afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

دي مستورا يحل بالمغرب وسيتوجه إلى الجزائر وموريتانيا، والبوليساريو تشترط”تقرير المصير” للحوار..

الصحراء اليومية/العيون

يحل اليوم الأربعاء المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستيفان دي مستورا بالمغرب، قبل أن يتوجه إلى الجزائر ومخيمات تندوف وموريتانيا، والبوليساريو تستبق خطوته بربط نجاح المفاوضات بخيار “استفتاء تقرير المصير”وتهاجم مجلس الأمن، إنه ينهج “صمتا مطبقا تجاه المغرب”.

ولا يبدو أن البوليساريو تتفاءل خيرا بهذه الزيارة، إذ شرعت بالفعل في وضع مجموعة من الشروط القبلية من أجل “إنجاحها”، ففي تصريح للإذاعة الرسمية الجزائرية أول أمس الأحد قال مبعوث الجبهة إلى نيويورك، سيدي محمد عمار، إن “نجاح الزيارة مرتبط بدعم جاد وانخراط مسؤول لمجلس الأمن الدولي لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير المصير”، مهاجما أيضا مجلس الأمن الذي قال عنه إنه ينهج “صمتا مطبقا تجاه المغرب”.

وسيزورالمبعوث الأممي أقاليم الصحراء، بعد أن يُجالس مسؤولين جزائريين وقيادات البوليساريو وهي الخطوة التي تؤكد عمليا أن دي ميستورا سينطلق من مخرجات قرار مجلس الأمن 2602 الصادر في أواخر أكتوبر من العام المنصرم والذي يُبقي على الجزائر كطرف في القضية رغم إعلان هذه الأخيرة رفض المشاركة في أي مفاوضات مستقبلية حول الموضوع.

ocp siam 2026

وفي السياق ذاته أعلنت وسائل إعلام موريتانية أن دي ميستورا الذي تمتد جولته ما بين 12 و19 يناير 2022، سيزور نواكشوط الأسبوع المقبل قادما إليها من المغرب، وهي الخطوة التي يهدف من خلالها إلى “التشاور حول إطلاق جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بخصوص سبل إيجاد تسوية سياسية تقبل بها جميع الأطراف المعنية بالملف”.

ويسعى مستورا إلى إقناع جميع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وفي الوقت الذي تعتبر فيه الجزائر نفسها أنها ليست طرفا في النزاع، وبعد أن أعلنت أنها لن تعود للمشاركة في المفاوضات، يُصر المغرب على أن أي مفاوضات لن تتم إلا مع الجزائر، وعلى أساس مقترح الحكم الذاتي حصرا دون أن يعني ذلك تقديم أي تنازل بخصوص سيادته على جميع تراب الأقاليم الصحراوية.

ويعد ستيفان دي مستورا المبعوث الخامس للأمم المتحدة إلى الصحراء بعد الأمريكي جيمس بيكر والهولندي بيتر فان فالسوم والأمريكي كريستوفر روس والألماني هورست كوهلر، مهمته في سياق مختلف تماما عن سياق المبعوثين السابقين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد