الصحراء اليومية/العيون
فشلت الجزائر في حشد التأييد لمواقفها داخل الجامعة العربية، بالمقابل عبر وزراء الخارجية العرب يوم أمس عن وقوفهم إلى جانب المغرب في قضية الصحراء، من خلال إدانة تسليح إيران لجبهة البوليساريو، وكذا إدانتهم قيام الجبهة الانفصالية بتجنيد الأطفال.
رغم أن الجزائر تردد أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء، وأنه نزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، إلا أنها تضعه على رأس أولويات دبلوماسيتها، وتحرص على ترديد مواقف الجبهة الانفصالية في المحافل والمؤتمرات الدولية.
وإذا كانت الجزائر تجد من يساندها داخل الاتحاد الإفريقي، وخصوصا بعض دول جنوب القارة، فإنها تجد نفسها معزولة في العالم العربي، في ظل تفضيل الدول الكبيرة دعم مغربية الصحراء، وبقاء أخرى على نفس المسافة من الرباط والجزائر.
وأدى إصرار الجزائر على إقحام النزاع في القمة العربية التي كان مقررا أن تحتضنها في شهر مارس الماضي، بحسب بعض المصادر إلى تأجيل القمة إلى موعد لاحق، قبل الاتفاق على عقدها بداية شهر نونبر المقبل.

