حركة صحراويون من أجل السلام تدعو حكومة إسبانيا إلى مواصلة الدعم الإنساني للاجئين الصحراويين على الرغم من قرار البوليساريو القطيعة مع حكومة بيدرو سانشيز..
الصحراء اليومية/العيون
إن تعليق البوليساريو للإتصالات مع حكومة إسبانيا قرارمتسرع وغيرموفق، وعلى الرغم من محدودية هذه الاتصالات، فإن الحقيقة هي أن إغلاق قناة الاتصال الوحيدة مع حكومة إسبانيا، في الوقت الذي عزمت فيه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى الصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا، الى استئناف عملية السلام التي انقطعت لمدة ثلاث سنوات، هو على الأقل رد فعل غير مدروس ومتهور.
وإذ أخذ بعين الاعتبار، علاوة على أن هذه الاتصالات استخدمت أساسا لتوجيه المعونات الإنسانية إلى اللاجئين الصحراويين في تندوف ولتيسير الإجراءات القنصلية للأطفال الصحراويين الذين يقضون عطل الصيف مع الأسر الإسبانية، فإن تعليق هذه الاتصلات في الوقت الذي يعاني فيه العالم آثار الوباء والأزمة الإنسانية الخطيرة الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، يجعل هذا القرار غير مسؤول.
وتدعو حركة صحراويون من أجل السلام ، بوصفها ممثلا لجزء كبير من السكان الصحراويين الأصليين، حكومة إسبانيا إلى أن تحافظ من خلال علاقاتها مع الجزائر على الدعم الإنساني المقدم للاجئين الصحراويين وأن تواصل جهودها الحثيثة للمساهمة في إيجاد حل سريع لمشكلة الصحراء الغربية.



