الصحراء اليومية/ كليميم
عاش فضاء كورنيش واد أم العشار بمدينة كليميم، مساء أمس الثلاثاء، على إيقاع حملات أمنية واسعة استهدفت المراقبة والزجر في مواجهة ظاهرة مقلقة تنتشر بشكل أكثر في شهر الصيام، وهي السياقة الاستعراضية. إذ أثمرت هذه الحملة توقيف مصالح الأمن لعدد من الأشخاص على متن دراجات نارية مخالفة للقانون، إضافة إلى توقيف شخص من مروجي المخدرات بحوزته كمية مهمة من مخدر الشيرا.
وشملت هذه التدخلات مجموعة المدارات والمحاور الطرقية بالمدينة، ومكنت من ضبط ما يزيد عن 30 دراجة نارية من مختلف الأنواع والأحجام، وأودعت جميعها بالمحجز البلدي، في انتظار إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية للتحقق من وضعتيها القانونية وخصائصها التقنية.
وجاءت هذه الحملات المكثفة في سياق مواصلة مصالح الأمن الوطني بكليميم تنفيذ مخطط العمل المتعلق بتعزيز إجراءات المراقبة والزجر للتصدي لمخاطر السياقات الاستعراضية والخطيرة، التي تُهدّد سلامة مستعملي الطريق، وتمس بأمن الأشخاص والممتلكات بسبب حوادث السير الناشئة عن هذا النوع من السياقات المتهورة.
و في السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين من رواد الكورنيش باعتباره متنفس لقضاء أجواء عائلية رمضانية ليلية ، عن رضاهم ودعمهم للمجهودات التي تقوم بها العناصر الأمنية بكل رتبها بكليميم في شنّ حملات تمشيطية غير مسبوقة وشبه يومية، يشرف عليها رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية العميد الإقليمي”حسن بومليك” ، بغية الحد من الفوضى التي يتسبب فيها أصحاب الدراجات النارية المتهورين، بحيث تشهد الحملات الأمنية مجموعة من المناطق والبؤر السوداء التي تُثير امتعاض الساكنة، خاصة الفضاءات العمومية و المساحات الخضراء التي تتوافد عليها الأسر رفقة أبنائها.


