إِمْكَنْ صَّهْدْ جَايْ مَنْ هُوكْ..”تبون” حَاشَا السَّامِعِينْ” جَاتُو الضربة فالرَّاسْ فْقِمَّة المناخ فْشرم الشيخ..
الصحراء اليومية/العيون
تبون ذهب منتشيا بزخم القمة العربية الفاشلة إلى قمة المناخ في شرم الشيخ، وبعد أن أعلنت رئاسة الجمهورية أنه سيحضر كافة أشغال اجتماعات COP27 ،عاد المعفون إلى بلاده في نفس يوم وصوله على الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، و قبل أن يكمل 12 ساعة من تواجده في مصر.
– عند وصوله لم يستقبله السيسي لدى نزول طائرته في مطار شرم الشيخ، على عكس ما حدث عند ذهابه لحضور القمة العربية، حيث وجد تبون ينتظره عند سلم الطائرة في مطار الجزائر.
– اللقاء الوحيد بينهما تم عند استقبال السيسي للزعماء المشاركين في بهو قصر المؤتمرات في مدينة شرم الشيخ، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتييرش، و لم يستمر أكثر من 5 ثواني أمام كاميرات الصحفيين لأخذ صورة تذكارية.
– خلال افتتاح القمة، تم عرض خريطة لحوض البحر الأبيض المتوسط و شمال إفريقيا، تظهر خريطة المغرب كاملة.
– ولي العهد السعودي كان موجودا أيضا في فعاليات القمة، لكنه تجاهل التبون تماما و لم يلتقي به و لو على سبيل المجاملة في ردهات قصر المؤتمرات.
– نفس الأمر تكرر مع بقية الزعماء العرب (ملك البحرين، نائب رئيس دولة الإمارات..)، الكل تفاداه فعليا و كأنه مصاب بالجذام.
– لم يقم تبون بعقد أية مباحثات ثنائية خلال القمة، ما عدا لقاء وحيد يتيم عقده مع رئيسة وزراء إيطاليا الجديدة، و كان بطلب منه.
– بقية اليوم قضاه تبون متجولا بين ردهات قاعة المؤتمرات باحثا عن مشاهد ديبلوماسية تمنحه شيئا من الكاريزما، و هو ما حدث حين التقى بنيكولا مادورو رئيس فنزويلا.
– ويبقى العنوان الأمثل لمشاركة تبون في هذه القمة، هو مشهد (التحرش الجنسي) بينه و بين إيمانويل ماكرون الذي يتعمد في كل مرة يلتقي به إلى المبالغة في ديبلوماسية الحميمية.!!
– خلال أخذ الصورة التذكارية، تم وضع تبون في الطرف الأخير من الصف الثالث إلى جانب ممثل دولة بنغلاديش، بينما ممثلو بقية الدول العربية وقفوا وراء السيسي مباشرة في الصف الثاني في مركز الصورة.



