afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من “حكرونا المراركة” إلى “ظلمونا الكاميرونيين”.. نظام العسكر فالجزائر يُحول فشله إلى عُقد تاريخية اتجاه الدول..

الصحراء اليومية/العيون

ذكرت تقارير إعلامية، إن الكاميرون قد لا تشارك في كأس إفريقيا للاعبين المحليين المقرر تنظيمها في الجزائر في يناير المقبل.

وقالت في هذا السياق، قناة “بيين سبورت” الرياضية، إن مصادر مقربة من الاتحاد الكاميروني أكد “أن منتخب بلاده قد لا يشارك في كأس إفريقيا للمحليين”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأشارت تقارير إعلامية رياضية أخرى، إن الاتحاد الكاميروني بقيادة صامويل إيتو، راسل الـ”CAF” مُعلنا عدم مشاركة المنتخب الكاميروني في “شان” الجزائر لأسباب “تنظيمية وأمنية”.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الرياضية بين الجزائر والكاميرون كانت قد عرفت في الشهور الأخيرة توترا كبيرا، بعدما فشل المنتخب الجزائري في الوصول إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، بعدما انهزم في عقر داره أمام المنتخب الكاميروني، وكان الإعلام الجزائري قد اتهم الكاميرون بـ”إرشاء” حكم تلك المباراة.

ومارست بعد ذلك الصحافة الجزائرية، والعديد من المسؤولين الرياضيين الجزائريين، ما وصفته العديد من التقارير الإعلامية بـ”سياسة التباكي”، حيث ظلوا لشهور طويلة يرددون أن فشلهم في الوصول إلى المونديال كان مقصودا ومدبرا من طرف الكاميرون والحكم غاسما.

كما أن رئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو كان قد تعرض في الأسابيع الماضية في قطر إلى موقف محرج، عندما قام “يوتوبر” جزائري بتوجيه اتهامات له بإرشاء الحكم، مما دفعه لتوجيه ضربات لهذا “اليوتوبر”.

ويرى الكثير من المتتبعين الرياضيين، إن الجزائر بهذه السياسة التي تمارسها على مختلف الأصعدة، السياسية والرياضية، تُساهم في فقدانها لكثير من علاقات الصداقة، خاصة على المستوى الإفريقي.

ويحشو النظام الجزائري الشعب بالكثير من “المظلومية” التي تصبح مع الوقت “عقدا تاريخية” من خلال إعلام موجه يردد ما يصله من أجهزة النظام العسكري. وهكذا، بعد “عقدة المروك” أو “حكرونا” التي يبني عليها النظام الجزائري عقيدته في السياسة الخارجية اتجاه المغرب، جاء الدور على لازمة أخرى وهي “ظلمونا” ألصقها النظام العسكري على الكامرون، وسوقها بعد فشل المنتخب الجزائري في التأهل لكأس العالم في آخر ثواني مباراة السد أمام منتخب الكاميرون، ليتحول هذا الفشل إلى عقدة أخرى من عقد “بليدة” تسوق عبر إعلام موجه، وتصبح مع الوقت عقيدة اتجاه الدول، دول إفريقية لم تقل أن الجزائر لم تكن أمّة أو ليس لها تاريخ” كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون!

 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد