الصحراء اليومية/العيون
أقدم مجهولون، فجر اليوم الاثنين، على إضرام النار في حاوية لتجميع النفايات المنزلية، تم تثبيتها، بشارع المسيرة قرب مقر المادي النسوي بمدينة كليميم، في ظاهرة أصبح انتشارها يطرح أكثر من علامة استفهام، إذ أن عملية حرق الحاويات العمومية أو سرقتها أصبحت تشكل ظاهرة متنامية وسلوكا غير صحي يضر بالبيئة ويؤرق السكان بصفة متكررة.
في سياق متصل استنكرت فعاليات جمعوية، هذه الأفعال التخريبية، مشيرة إلى أنها ستؤثر سلبا على المجهودات المبذولة من طرف الشركة المفوض لها تدبير الخدمة العمومية المتعلقة بالنفايات المنزلية والمماثلة.
ووصفت الفعاليات الجمعوية ذاتها هذه الممارسات بغير المقبولة وغير المواطنة، وهي أفعال تخريبية تنم عن غياب الوعي والمسؤولية والإحساس بالمواطنة.

هذا، وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا حول ملابسات هذا الحريق لمعرفة هوية منفذي هذا العمل التخريبي وأسبابه، واتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المتورط أو المتورطين.
وناشدت مصادر مطلعة، تنظيمات المجتمع المدني الغيورة التعاون مع الجهات المكلفة بقطاع النظافة بالمدينة عبر القيام بحملات تحسيسية ونشر الوعي داخل المجتمع بكل شرائحه، وحث كل الأطراف المستهدفة على المحافظة على نظافة المدينة وعلى الممتلكات العامة التي من المفترض أنها تقوم بالمساهمة في تقليص منسوب النفايات من الشارع العام.
– الصورة تعبيرية.

