الإنتخابات الإسبانية وإنعكاساتها على الموقف من مغربية الصحراء.. “الصحراء اليومية” تستقصي آراء النخبة السياسية في الصحراء..
الصحراء اليومية/العيون
ينتظر الرأي العام المحلي بالأقاليم الجنوبية للمملكة بفارغ الصبر تاريخ 23 يوليوز 2023، موعد الإنتخابات البرلمانية في إسبانيا التي ستفرز التشكيل الحكومي الجديد في ظل تراجع شعبية حزب العمال الإشتراكي بقيادة بيدرو سانشيث، ووجود خيارات سياسية منافسة تهدد عرشه.
ويتحرى الرأي العام بالصحراء بشغف ماستُفرز عنه تلك الإنتخابات، خاصة مع المستجدات الأخيرة المرتبطة بالموقف الإسباني من نزاع الصحراء ودعم حكومة مدريد لمبادرة الحكم الذاتي، ما اعتُبر تحولا كبيرا في سياسات الحكومات الإسبانية التي تخلت عن حيادها السلبي الذي دام لنحو 5 عقود ولم يُفضي لتحقيق أي تقدم أو جزئية بسيطة تقود لحلحلة النزاع، مشددة على ان الموقف الجديد سيمنح النزاع الزخم اللازم في إطار الحل والتسوية.

وينتظر الرأي العام بالصحراء ما ستُسفر عنه تلك الإنتخابات على ضوء المعارضة الكبيرة التي تلقتها حكومة بيدرو سانشيث داخليا، وتسبب الموقف الجديد في حالة من النفور مع الجزائر المدافعة بدورها عن مصالح جبهة البوليساريو، وما إذا كانت معارضة الحزب الشعبي و”بوديموس” وغيرها خلال فترة حكومة بيدرو سانشيث ستُجسّد موقفها الرافض لدعم مغربية الصحراء، أم أنها ستستعمل النزاع مطية لتحقيق مآربها وإضعاف والنيل من رئيس الحكومة بيدرو ساشيث.
“الصحراء اليومية” تفتح نافذة مخصصة للإنتخابات في إسبانيا وإنعكاساتها على الموقف الإسباني من النزاع، وذلك من خلال إستقصاء وجهات نظر نخبة من الفاعلين السياسيين بالأقاليم الجنوبية للمملكة حول تلك الإنتخابات، وما إذا كان الموقف الإسباني سيتغير أو ستتم مراجعته في ظل الضغوط الجزائرية على مدريد، أم أن موقف حكومة بيدرو سانشيث سيبقى صامدا، سعيا من إسبانيا لتحريك النزاع والسير على درب الولايات المتحدة التي تقدمت بأشواط كبيرة دفاعا عن موقفها القاضي بوأد “تقرير المصير” والبحث عن حل متفق عليه يحفظ أمن و إستقرار المنطقة.
وفي هذا السياق ستُخصص “الصحراء اليومية” حيزا مهما للفاعلين السياسيين بالمنطقة للإدلاء بدلوهم وتقديم تصورهم الذي يسبق الإنتخابات، في إطار تنوير الرأي العام المحلي عبر تصريحات وتحليلات داغسة تتعاطى مع حقيقة المشهد السياسي في إسبانيا وأهميته لساكنة الصحراء.

