اللجنة الرابعة.. هَاذُو هُومَا أفْݣَارِيشْ الصَّحْرَا لِّي دَارُو كلمات وُدَعْمُو فيها الحكم الذاتي وُرَوْجُو للتنمية وآثارها عْلَى المنطقة..
الصحراء اليومية/العيون
انخرط منتخبو الأقاليم الجنوبية للمملكة في المنافحة عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية وإستعراض جملة الجهود المبذولة من قبل المغرب في سبيل تنمية تلك الأقاليم وترقية وضعها السوسيو إقتصادي وإشراك الساكنة قي تدبير شؤونهم بناء على إنتخابات ديمقراطية نزيهة كانت مشاركة ساكنة الصحراء فيها قياسية، وذلك خلال مناقشات اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المخصصة لنزاع الصحراء.
وفي هذا الصدد، أثنت عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، غلة باهية، على التقدم الملحوظ والتنمية المستمرة على مستوى الصحراء المغربية، مقارنة بفترة الإستعمار ما قبل سنة 1975، مشددة على مؤشرات التنمية العالية التي بات تحظى بها الاقاليم الجنوبية للمملكة، مُذكرة بالمحطة الدينقراطية التي عاشت على وقعها تلك الأقاليم خلال الإنتخابات الجهوية والجماعية والبرلمانية شتنبر 2021، مؤكدة أنها عكست بجلاء إلتزام المغرب بالديمقراطية.
وإستحضرت عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب في كلمتها النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، مشيرة أنه كان مبادرة طموحة تتوخى تعزيز الإقتصاد وتطوير البنية التحتية والطاقة المتجددة والسياحة، لافتة على الجانب الآخر إلى الوضع المأساوي في مخيمات تندوف والإنتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف جبهة البوليساريو
ومن جانبه، إستحضر عضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، محمد أبا، في معرض كلمته، جهود المملكة المغربية سوسبو إقتصاديا بالمنطقة، مبرزا خلق المملكة لفرص تنموية شاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية، بناء على النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه في عام 2015، مشددا أنه حشد جميع الموارد لتحفيز عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والقطاعات ذات الأولوية بهدف ضمان رفاهية مواطني الصحراء المغربية.
وأعرب عضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء في مداخلته عن قلقه إزاء الوضع المأساوي في مخيمات تندوف، مؤكدا أن حل نزاع الصحراء أساسه مبادرة الحكم الذاتي التي تحظى بدعم عدد متزايد من دول من مختلف قارات العالم.
وفي سياق متصل، شدد داهي أهل الخطاط ، عن نادي روتاري الداخلة، على التمثيلية الشرعية لمنتخبي الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرا أن سكلن الصحراء إنتهبوا ممثليهم على ضوء إنتخابات تمتعت بمستويات مشاركة قياسية، مؤكدا أن الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من المغرب ومن قوانينها، بحيث للمجتمع الحرية في المشاركة في العمليات التشريعية والأحداث الانتخابية.
وكشف، داهي أهل الخطاط، أنه وعلى النقيض من ذلك يعيش ساكنة مخيمات تندوف على وقع المعاناة، مبديا أسفه إزاء ذلك بسبب تحاوزات جبهة البوليساريو إنسانيا بالتواطؤ مع الجزائر الدول المضيفة.
ومن جانب آخر، أشاد مولاي إبراهيم الشريف، متحدثا باسم جمعية «مبادرات العيون»، ويشغب رئاسة جماعة السمارة بالتوازي مع ذلك، بمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لتسوية نزاع الصحراء المغربية.
وذكّر مولاي إبراهيم الشريف في مداخلته، بالتمثيلية الشرعية للصحراء، موضخا أن ساكنة المنطقة إنتخبوا ممثليهم، بما في ذلك أعضاء البرلمان، مستحضرا النموذج التنموي بالجهات الجنوبية للمملكة وإنعكاساته المباشرة على المنطقة والساكنة، في حين يعاني ساكنة المخيمات منذ خمسة عقود.
– متابعة.

