afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عيالات وُݣَـادَّات.. حياة العريش فاللجنة الرابعة: شرعيتنا خديناها من الانتخابات والمجموعة المسلحة فتندوف ما خلات للساكنة لا إرادة ولا حرية..

الصحراء اليومية/العيون

قَدْمَات النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مداخلة تفصيلية بسطت فيها حقيقة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، وهادْ المداخلة جات خلال المناقشات لِّي دارْتْها اللجنة الرابعة، ليل الأربعاء، في سياق استماعها للإحاطات المتعلقة بالأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، في الفترة مابين 2 و6 أكتوبر.

واستماتت النائبة البرلمانية، حياة العريش، في الذود عن الوحدة الترابية للمملكة، مشيرة في مداخلتها، أنها “نائبة برلمانية عن جهة العيون بالصحراء المغربية، وممثلة شرعية لساكنة هاته الأقاليم، التي انتخبتني لأتحدث باسمها وأدافع عن مكتسباتها”.

وأكدت حياة العريش في مداخلتها على التمثيلية الشرعية لمنتخبي الأقاليم الجنوبية، مشددة: “إننا نمتلك شرعية التحدث باسم الصحراويين والترافع عن حقوقهم،”، مضيفة أن التمثيلية الشرعية مستمدة من عدة مرتكزات واضحة وتتعلق بكونها نابعة من تفويض شفاف منحها إياه الصحراويون، الذين شاركوا في انتخابات حرة ونزيهة، مضيفة: “ولا شك أنكم تدركون قيمة ومعنى التصويت الحر في إطار تعددية حزبية حقيقية، وتنافس شريف على إقناع الصحراويين ببرامجنا الانتخابية التي تستهدف أولا وأخيرا خدمة المواطن”.

وأضافت النائبة البرلمانية عن إقليم العيون، أن هذه الشرعية مستمدة من القناعة الجماعية والإيمان الراسخ للصحراويين، بمصداقية الثقة للمؤسسات المنتخبة، مردفة أن الأقاليم الجنوبية سجلت أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات الأخيرة للي عرفتها المملكة، في تعاقد أخلاقي بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة، مؤكدة أن الصحراويين يجنون اليوم ثمارها التنموية وآثارها الإيجابية على المعيشة اليومية للساكنة.

وأشارت حياة العريش، أن التجربة السياسية بالأقاليم الجنوبية مثال حقيقي للتداول السلمي والبناء على مراكز صناعة القرار المحلي، وعلى تدبير وتسيير أمور أقاليمنا بأنفسنا، دون احتكار للشأن العام، أو تغييب لمبدأ التعددية، الذي يشكل إطارا للعملية الديمقراطية في المنطقة.

ولفتت حياة العريش في مداخلتها الانتباه للوضعية المأساوية لساكنة مخيمات تندوف تزامنا والجو الديمقراطي الذي تعيشه ساكنة الصحراء المغربية، معربة عن أسفها إزاء استمرار مجموعة مسلحة من مخلفات أزمنة الحرب الباردة، في فرض هيمنة آرائها بالحديد والنار، على ساكنة مخيمات تندوف، التي لم يبقى بينهم من الصحراويين المنحدرين من الإقليم، سوى أقلية، بعدما تم إغراق هاته المخيمات بمجموعات بشرية استجلبها البلد المضيف من دول الجوار، في محاولة لإضفاء شرعية مفقودة للطغمة التي تدعي زورا تمثيل الصحراويين.

وانتقدت النائبة البرلمانية الشرعية التي تدعي جبهة البوليساريو، موضحة :“ أي شرعية تمثيل هاته التي تدعيها هاته الطغمة التي لا تنحدر أصلا من منطقة الصحراء، وهي التي تفرض فكرة سياسية وحيدة منذ أكثر من خمسين عاما، وتخنق كل صوات معارض لهاته الفكرة داخل المخيمات”، مردفة: “أي شرعية تمثيلية لهم وهم الذين لا يملكون أي إرادة حرة، أمام سلطات البلد المضيف، التي اقترحت تقسيم تراب الصحراء”.

ودعت حياة العريش اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة إلى مقارنة الوضع الذي يعيشه الصحراويون في الصحراء المغربية، ذلك المبني على الديمقراطية الراسخة، والوضع في مخيمات تندوف الذي يقوم على مجموعة مسلحة تدعي لنفسها ما لا تملك، بل وهي المتورطة في التنكيل بمن تدعي تمثيلهم.

 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد