afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

كابرانات لَخْرُوطِي بين سفر”شنقريحة” لَصِّينْ و زيارة “أردوغان ” لْقصر المرادية و حديث “تبون” عن الفوسفات … !!؟

الصحراء اليومية/العيون

زيارة “أردوغان”، يرى فيها “تبون” فتحة في جدار الأزمة السياسية الجزائرية يمكن الهروب منها من ضغوط الشارع الجزائري الذي بات محبطا من كثرة كلامه دون أفعال، و حتى الإعلام الجزائري ضخم من قراءاته الإيجابية  لزيارة “أردوغان”  وسوّق  له و كأنه الساحر الذي يحول كل شيء إلى ذهب بلمسة واحدة، لكن المعارضة الجزائرية و النشطاء و العاقلون و الحكماء الجزائريين يدركون بأن نظام بلادهم كان في حاجة إلى الرئيس التركي للعب دور الإطفائي لإخماد الغضب  الشعبي الوشيك على الانفجار الذي تسبب فيه الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” من خلال وعوده المستحيلة التحقق.

فحسب مراقبين دوليين، الرئيس الجزائري الذي يعيش أواخر عهدته الأولى لم يحقق سوى 03%من برنامجه الانتخابي الشهير باسم “الكونطرخطة”، و أن “غار اجبيلات” لم يشرع  بعد في إنتاج الحديد، و مصانع السيارات و الطائرات لم يظهر لها أثر، و قطار تمنراست لم تُنجز سكته، و الأسواق تعيش النذرة  في المواد الأولية و المواطن يمضي يومه يتنقل بين الطوابير…، و آخر وعوده كان مشروع التربع على عرش الفوسفات، و هذه رواية أخرى تبكي الجزائريين قبل أن تُضحِكهم، خصوصا و أن الجزائر الجديدة  تقول بأنها قررت أن  تطلق برنامجها الفلاحي لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، و  أن سلطات البلاد، تحت توجيه “تبون” و “شنقريحة”، قررت التوجه إلى الصين للحصول على التكنولوجيا الفلاحية و على الأسمدة… لكن العملاق الصيني رد على الجزائر بأنه يشتغل بتكنولوجيا فلاحية إسرائيلية المنشأ، و أن حقوق تحويلها إلى الجزائر يجب شرائها من تل أبيب، و أن الصين لا تبيع الأسمدة بل هي مخصصة فقط  للفلاحة الصينية و الفائض منها يتم تخزينه.

جواب بكين جعل النظام الجزائري يتوجه إلى الهند للاستفادة من تجربتها التي مكنتها من تحقيق النجاح و إطعام أزيد من مليار إنسان هندي دون الحاجة إلى الاستيراد، و بعد زيارة الهند طلب قصر المرادية رسميا من نيودلهي مدّه بالأسمدة و الخبرات و الحبوب المعدلة و بيعه نصف مليون طن من الأسمدة التي يمكنها أن تكفي الفلاحة الجزائرية لتحقيق الشطر الأول من البرنامج الغذائي، لكن المفاجئة أن الهند أخبرت قصر المرادية بأنها تشترى الأسمدة من الرباط التي تنتجها في منصة صناعية داخل الهند، و تحصل  منها كذلك على البذور المناسبة في إطار شراكة إستراتيجية، و أن المغرب هو من يرعي الأمن الغذائي الهندي.

هنا قرر الرئيس الجزائري في اجتماع مع قيادة الجيش و كبار مستشاريه المرور إلى الحل الأسهل، و إنتاج الأسمدة الفوسفاتية عبر الاعتماد على الفوسفات الجزائري، و بالتالي تم توريط الرئيس الجزائري في وعد مستحيل بجعل البلاد المنتج الأول للأسمدة في العالم بعدما تأكد من أن المستقبل ليس للمحروقات، بل للاقتصاد الأخضر…، و أن الدول التي لا تحقق أمنها الغذائي لا يمكنها الحديث عن امتلاكها أسباب و أوجه القوة.

وخلال زيارة” أردوغان” التي تأثرت باتفاق الهدنة الذي وقعه الفلسطينيون مع إسرائيل، بوساطة قطرية – مصرية، و تغييب دور القوة الضاربة التي كانت تسعى إلى لعب دور في الوساطة عبر “أردوغان”، أقرب أصدقاء “نتنياهو”،  تقرر الاكتفاء بالدعوة إلى متابعة النظام الإسرائيلي دوليا بجرائم الحرب، و توقيع اتفاقيات الدعم السينمائي…،  أما الفكرة الفوسفاتية التي  ابتكرها “تبون” فقد تم عرضها على الأتراك بتفويت مناجم الفوسفات الجزائرية للشركات التركية…، ليبقى السؤال الكبير: هل ينقد “أردوغان” صديقه “تبون” و يحقق له الوعد المستحيل؟ خصوصا إذا علمنا أن التفوق على الرباط و الشركات الأمريكية و الروسية في إنتاج الفوسفات يحتاج إلى استثمار بقيمة 20 مليار دولار !!؟ … فهل يمكن ذلك؟!!!

 

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد