دَارْتْ جبهة البوليساريو لِّي فْجَهْدْهَا باشْ تْسَلَّطْ الأضواء فالقمة 37 ديال الاتحاد الإفريقي على نزاع الصحرا وتعطيه واحد الزخم بناء على مغالطاتها المرتبطة دائما بالوضع الأمني “المتردي” فمنطقة شمال أفريقيا.
أسلوب البوليساريو ديال الابتزاز انتاقل من منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقوى العظمى وصل للاتحاد الإفريقي اللي تجاهل بصفة كاملة نزاع الصحراء فتقرير مجلس السلم والأمن الإفريقي عن الوضع فالقارة الإفريقية واللي تعرض فالقمة.
وبنات جبهة البوليساريو المداخلة ديالها فالقمة على “وجود حرب فالمنطقة” مهاجمةً منظمة الاتحاد الأفريقي بعدما تجاهل النزاع وما تسوقش ليها ولا لمساعيها للزح بالمنظمة فالملف اللي ما عند المنظمة فيه أي دور كان وهادشي ديجا تصادق عليه فقمة انواكشوط اللي أكدات على حصرية رعاية الأمم المتحدة للنزاع.
وما اكتفاتش البوليساريو بمهاجمة الاتحاد الأفريقي بوحدو، بل اتاهمات حتى “قوى أجنبية” بدعم المغرب عسكريا وأمنيا واقتصاديا، وانتاقلات من بعد للاعتراض على “إعلان طنجة” اللي قالت بأنه كيقسم الاتحاد الأفريقي، علما بأن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اعتامد الإعلان اللي كان نتيجة للمؤتمر السياسي المنعقد فطنجة فأكتوبر 2022، والمتعلق أساسا بتعزيز الارتباط بين السلام والأمن والتنمية في إفريقيا.