لَخْبَارْ وْفَاتْ..واحْدْ العَدَدْ كْبيرْ مَنْ العسكر ديال البوليساريو بْغَاوْ إِرْجْعُو للمغرب كعائدين..القضية تْرَوْنَاتْ فالمخيمات..
الصحراء اليومية/العيون
خلال الأيام الأخيرة، قرابة المائة عسكري صحراوي من الناحية العسكرية الأولى سلموا أسلحتهم لقيادة الجيش و أعلنوا فسخ ارتباطهم بأي عمل عسكري، و تحولهم إلى مواطنين هَمُّهُم تأمين قوت يومهم و خدمة أسرهم، و منهم من صرح عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” أنه لم يعد ينتمي لجبهة البوليساريو، و أن “لَخْبَارْ وْفَاتْ” (في إشارة إلى أن الحرب غير مجدية و أن القضية تحتضر)، فيما عبَّر أزيد من مائتي عسكري آخر عن رغبتهم في وضع السلاح و الخروج نهائيا من الخدمة العسكرية، و هناك أمواج من العساكر يتدارسون تسليم سلاحهم للجيش المغربي مقابل السماح لهم بالدخول إلى مدن الصحراء كـ “عأئدين”.
و قد شوهدت صباح اليومين الأخيرين عدد من التعزيزات العسكرية الجزائرية في مدخل مدينة تندوف متوجهة إلى المخيمات، بعد أن شاع خبر أن ما يحدث هو تمرد عسكري داخل المخيمات، فيما أعلن عدد من الذين وضعوا السلاح أن الأمر مرتبط بغضب جماعي، و أن المشروع نُسِف بشكل كامل و بقائهم في حرب مفتوحة مع الجيش المغربي مجرد تبذير للجهد و الوقت و الأرواح…، فيما الرباط حسمت القضية ميدانيا و دبلوماسيا لصالحها منذ سنوات، بينما ضل البيت الأصفر يرمي بالمقاتلين إلى أم المهالك دون أن يحقق أي تقدم يذكر، و كل ما يقدمه لساكنة المخيمات هو الشعارات و عنتريات لا تغني و لا تسمن.


