after Header Mobile

after Header Mobile

تنامي ظاهرة حرق حاويات الأزبال بكليميم من طرف مجهولين..

الصحراء اليومية/كليميم
تعرَّضت حاويات أزبال ببعض أحياء مدينة كليميم، في ليالي متتالية للتخريب والحرق من طرف مجهولين، في ظاهرة أصبح انتشارها بالمدينة يطرح أكثر من علامة استفهام، وذلك في ظروف وصفت بـ “المجهولة” وغير المعروفة، في انتظار الوقوف على مقترفي هذا الفعل أو تحديد دوافع هذا الاستهداف لهذا النوع من الممتلكات العامة.
و في هذا السياق، قال مصدر جمعوي في تصريح ل “الصحراء اليومية” أن ظاهرة إحراق الحاويات أو تخريبها أصبحت تتكرر باستمرار، وهي أفعال تخريبية تنم عن غياب الوعي والمسؤولية والإحساس بالمواطنة.

um6p
و أضاف الفاعل الجمعوي، أن رمي الأزبال في غير الأماكن المخصصة لها أو القيام بإتلاف وحرق حاويات القمامة سلوك لا يضر فقط بجودة المرفق، وإنما يترتب عنه أيضا ارتفاع تكلفة الخدمة المقدمة للمواطن، مناشدا في الوقت نفسه، كافة فعاليات المجتمع المدني الغيورة، التعاون مع الجهات المكلفة بقطاع النظافة بالمدينة عبر القيام بحملات تحسيسية ونشر الوعي داخل المجتمع بكل شرائحه، وحث كل الأطراف المستهدفة على المحافظة على نظافة المدينة وعلى الممتلكات العامة التي من المفترض أنها تقوم بالمساهمة في تقليص منسوب النفايات من الشارع العام.
وشدد ذات المتحدث على ضرورة فرض عقوبات رادعة بحق أولئك الأشخاص الذين يقومون بحرق الحاويات و تلويث البيئة.
و أكد أحد عمال النظافة أن هذه الظاهرة ألحقت أضرارا مادية كبيرة و دمرت العديد من الحاويات التي يتم وضعها في الأحياء السكنية خدمة للمواطنين مشيرا إلى أن هناك سلوكيات سلبية يرتكبها بعض المواطنين وخاصة فيما يتعلق بإشعال النار داخل حاويات النفايات.
من جهتهم، ناشد مسؤولي قطاع النظافة المواطنين في مدينة كليميم بضرورة الحفاظ على الحاويات وعدم حرقها لأنها وجدت من أجلهم ومن أجل خدمتهم.
VITAL
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد