الصحراء اليومية/العيون
أعلنت مصادر موريتانية أن قوات موريتانية قامت بتمشيط منطقة “البريكة”، و أنه جرت عمليه تطهيرها من المهربين و الخارجين عن القانون و حتى من عناصر البوليساريو الذين كانوا يتخذون منها قاعدة خلفية للتزود بالمؤونة و المحروقات…، قبيل توجههم إلى المنطقة العازلة و تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف نقاط تمركز الجيش المغربي، كما نشرت تسريبات صوتية لتجار موريتانيين يتحدثون عن مشاهدتهم للقوات الموريتانية و هي تقوم بطرد عناصر تابعة للبوليساريو من نفس المنطقة، التي تعتبر أرضا صعبة المراقبة و تقع على الحدود مع الصحراء المغربية و الجنوب الغربي للجزائر، و يرابط بها الخارجين عن القانون و عدد من التنظيمات التي تمتهن التهريب الدولي و التجارة المحرمة، و تحدث بها أنشطة مشبوهة.
و جاء تمشيط هذه المنطقة من طرف القوات الموريتانية، بعد الهجوم الذي قام به إعلام البوليساريو على الدولة الموريتانية كردة فعل على الاستقبال المذل الذي عاشه زعيمهم غالي في حفل تنصيب الرئيس ولد الغزواني للولاية الثانية، و أسفر التمشيط عن طرد البوليساريو .
عملية تطهير منطقة “لبريكة” تعتبر جوابا صريحا من نواكشوط إلى البوليساريو، بأنها ترفض أن تتحول إلى قاعدة خلفية يتم منها إستهداف مصالح المغرب، و تقول المصادر أن الجيش المغربي كثيرا ما راسل نواكشوط و تحدث عن منطقة “لبريكة” كنقطة سوداء حدودية، متهما سلطات موريتانيا بتوفير الملاذ الآمن و القاعدة الخلفية و الدعم اللوجستيكي للجماعات الارهابية، لكن بعد حادثة استقبال زعيم البوليساريوفي نواكشوط، و توتر العلاقات بين البيت الأصفر و “ولد الغزواني”، استجاب الجيش الموريتاني للمطالب المغربية و نزل بثقله لتنظيف هذه المنطقة.



