الصحراء اليومية/العيون
تحاول الجزائر برئاسة عبد المجيد تبون ممارسة نفوذها على جماعة الإخوان المسلمين في مصر لفتح الحدود ودعم الهجوم على إسرائيل.
وفي مواجهة التحديات الهائلة في منطقة القبائل، وحركات التحرير في جنوب الجزائر، فضلاً عن التوترات على حدود ليبيا مع المشير خليفة حفتر والتطورات الأخيرة مع مالي، يحاول نظام تبون التحويل باستخدام الأزمة في الشرق الأوسط لتأكيد ثقله. القيادة في العالم العربي والإسلامي.
وهذه المناورة ليست أقل من محاولة لصرف الانتباه عن مشاكل الجزائر الداخلية والسعي، في أماكن أخرى، إلى تعزيز الموقع الجيوستراتيجي غير المحتمل للنظام العسكري بقيادة الجنرال سعيد شنقريحة، حسب الخبراء الغربيين.
من خلال استفزاز مصر في خطابه، ومطالبتها بفتح حدودها للسماح بالهجوم على إسرائيل، يأمل عبد المجيد تبون في وضع نفسه كلاعب رئيسي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


