الصحراء اليومية/كليميم
تعرَّضت حاويات أزبال ببعض أحياء مدينة كليميم، في ليالي متتالية للتخريب والحرق من طرف مجهولين، في ظاهرة أصبح انتشارها بالمدينة يطرح أكثر من علامة استفهام، وذلك في ظروف وصفت بـ “المجهولة” وغير المعروفة، في انتظار الوقوف على مقترفي هذا الفعل أو تحديد دوافع هذا الاستهداف لهذا النوع من الممتلكات العامة.
و في هذا السياق، قال مصدر جمعوي في تصريح ل “الصحراء اليومية” أن ظاهرة إحراق الحاويات أو تخريبها أصبحت تتكرر باستمرار، وهي أفعال تخريبية تنم عن غياب الوعي والمسؤولية والإحساس بالمواطنة.


