البوليساريو و الدزاير باقي طالقين السلوكّية..والمغرب خدام و بدا عملية التلقيح فالصحرا.. ومواطنين لـ”الصحراء اليومية”: هاد التلقيح مبادرة ملكية منخارطين فيها وها كيفاش كتدوز العملية..
الصحراء اليومية/العيون
انطلقت رسميا صباح اليوم الجمعة، عملية التلقيح ضد كوفيد-19 بمختلف أرجاء جهة العيون الساقية الحمراء، بعد التوصل بلقاحي “أسترازينيكا أوكسفورد” المصنع بالهند و”سينوفارم” الصيني.
وعاينت “الصحراء اليومية” صبيحة اليوم حركية كبيرة على مستوى المراكز ال10 المخصصة للتلقيح ضد فيروس كورونا بإقليم العيون والتي تبلغ طاقتها الإستيعابية إجمالا 6000 شخص، حيث شهدت إقبالا متباينا من طرف المواطنين البالغين 75 سنة فما فوق، وواضحا للعاملين في الصفوف الأمامية الذين تتعدى أعمارهم 45 سنة من مسؤولي السلطات المحلية والأعوان ورجال الأمن وغيرهم.
ووقفت “الصحراء اليومية” على عملية التلقيح ضد كوفيد 19 بمدرسة الدشيرة بسوق المخاخ بالعيون السفلى، بمركز دار المواطن قرب شارع 20 غشت، أين تجندت عدد من الأطر الطبية لبدء العملية التي إعتبرها من استفادوا منها في تصريحاتهم، ضرورية وتتماشى مع الظرفية الراهنة المتعلقة بالوباء، مشددين على وجوب الإنخراط الفعال في هذه المبادرة الملكية حفاظا على سلامة المواطنين وحرصا على صحتهم، مبرزين أن العملية وفاء جديد من طرف المملكة لإلتزاماتها إتجاه المواطنين.

ووفقا لما عاينته “الصحراء اليومية”، فإن عملية التلقيح تمر بعدة مراحل، أولها ولوج المركز والتوجه إلى قاعة الإستقبال المجهزة بوسائل الراحة، قبل الإنتقال صوب قاعة التلقيح، حيث تتم العملية بواسطة لقاح “أسترازينيكا أوكسفورد” لتوفره بشكل اكبر مقارنة بلقاح “سينوفارم”، ثم بعد ذلك التوجه نحو قاعة المراقبة قصد خضوع المعني بالأمر للتتبع لمدة 30 دقيقة، و لم تعاين “الصحراء اليومية” أية حالة مستعجلة أو ماشابه.
وفي سياق متصل وحسب ما استقته “الصحراء اليومية” من معطيات حول العملية، فإن 10 أشخاص إستفادوا من عملية التلقيح بدار المواطن، بينما إستفاد 20 شخصا بمركز التلقيح الواقع بحي سوق لمخاخ، حيث سيعود الجميع مجددا بعد 28 يوما أي يعد 4 أسابيع لإستكمال المرحلة الثانية من برنامج التلقيح.
وتتزامن عملية التلقيح ضد فيروس كورونا التي أطلقتها المملكة المغربية بربوع و جهات الوطن مع حرب وهمية و افتراضية تسوق لها الجزائر وجبهة البوليساريو، حيث عكست من جديد توجه كل طرف، المغربي الساعي للتنمية وسلامة مواطنيه وعيش الساكنة الكريم في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والجزائري الساعي للزج بالمنطقة في أتون الفتنة من خلال إستفزازات وتهديدٍ لأمن و استقرار المنطقة والساكنة، وهما التوجهان اللذان جسّدا فعليا أهداف كل طرف على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي.

