after Header Mobile

after Header Mobile

البرلماني الباعمراني “أبودرار” يجمد عضويته في حزب الأصالة و المعاصرة ….

 

الصحراء اليومية/ حميد بوفوس 

um6p

أعلن البرلماني ” محمد أبودرار ” عن  إقليم سيدي افني والرئيس السابق للفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب عن تجميد عضويته داخل كافة هياكل حزب الأصالة والمعاصرة، و ذلك خلال بيان بصفحته الشخصية بالفيسبوك هذا نصه: 

في ظل  انعدام اي حل في الأفق نستشرف فيه بعض ملامح التغيير للأفضل في تدبير القيادة الحالية  – المتصف بالاقصاء والانتقام – ،  لحزب ناضلنا  داخله بكل تفان قرابة العشر سنوات ، قوبلت بأبشع معاني الجحود واللامبالاة ، وصلت الى درجة التزوير والتزييف والتدمير ، ناهيك عن ترسانة الأكاذيب التي لطالما أطلقتها ألسنة البعض في كل تصريح  قدفا في حقي ، ومسا بسمعتي ، تنفيسا لعقد نفسية من الحقد والنرجسية ،  ضد كل من يمشي قدما في سلم النجاح …بعد كل هذا المسار داخل البام ،الذي أصبح اليوم غريبا عنا ، بممارسات لم نعهدها من قبل في اي تنظيم حزبي ، بفعل أشخاص اخر مكان يمكن أن يتواجدو فيه هو  رأس المسؤوليات  ، اتبثت الأيام  اجتهادهم بكل تفاني للحيلولة دون انتخاب باقي المؤسسات التنظيمة ، سعيا منهم لمكاسب شخصية بئيسة ، و لتدمير حزب كبير في فكرة انشائه ،  حزب كبير بمؤسسيه ، والدي أصبح اليوم حزبا صغيرا بدون هوية …بعد كل هدا المسار داخل البام ، والدي افتخر من خلاله أنني لطالما كنت ذلك السياسي النظيفة يداه من المال الحرام ، والممارس للسياسة بكل أخلاق ، اذ لم يسجل علي التاريخ أن خدعت فلانا او غدرت بعلانا …كما افتخر أنني لطالما كنت ذلك الصوت المدافع عن تخليق و دمقرطة التدبير داخل الحزب ، متواجها ميدانيا بكل شجاعة ضد العبث والبؤس ، دون ادنى خوف أو حسابات.أما تمثيلي للساكنة داخل مجلس النواب ،  فالمرافعات و الأرقام الريادية والغير المسبوقة  تتحدث عن نفسها . بعد كل هدا المسار داخل البام ، أجدني اليوم ، وإن كنت  متأسفا لضياع كل هدا الجهد  في غير محله … محتفظا ومفتخرا ببعض الصداقات على قلتها داخل البام  … أعلن للراي العام ما يلي :   تجميد عضويتي داخل كافة هياكل حزب الأصالة والمعاصرة. دمتم سالمين .
أخوكم محمد أبودرار.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد