afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

فضيحة..شابة صحراوية وَقْعَاتْ ضحية الاختطاف العائلي وُ باقي مختفية في غرفة بالجزائر لأزيد من 19 شهر بعد هروبها من المخيمات..

الصحراء اليومية/العيون
 ذكر موقع فورساتين أن شابة صحراوية وجدت نفسها حبيسة في غرفة لأزيد من سنة ونصف في انتظار سماح الجزائر بمغادرتها صوب اسبانيا، حيث عاشت بمدينة إشبيلية مع عائلة اسبانية تبنتها منذ الصغر، وقررت التوجه في فبراير من العام الماضي إلى مخيمات تندوف لقضاء إجازة قصيرة مدتها 20 يوما مع والدتها البيولوجية ، لكن ما بدأ كزيارة عائلية انتهى بكابوس، فعند وصول موعد العودة، اكتشفت الشابة أن والدتها أخفت جواز سفرها، وسرعان ما تحول الأمر إلى احتجاز قسري، تلاه التحضير لتزويجها عنوة دون موافقتها، وسط تهديدات صريحة بالقتل، خاصة من طرف عمها ، وفي ماي 2024، استطاعت الشابة الهروب من المخيمات، ووصلت إلى مطار الجزائر، تنشد العودة إلى إسبانيا بأي طريقة، وقد اصدرت القنصلية الإسبانية في الجزائر وثيقتي عبور رسميتين لتمكينها من المغادرة (احداها في ماي 2024 والثانية في فبراير 2025)، لكن العقبة الكبرى كانت رفض سفارة البوليساريو بالجزائر إصدار ما يسمى “أمر مهمة”، رغم أنه ليس ضروريا ولا قانونيا للعودة إلى إسبانيا، لكن السلطات الجزائرية كان لها رأي آخر ورفضت مغادرتها بحجة عدم موافقة عائلتها في المخيمات، ما يجعل الجزائر شريكة في حرمان هذه الشابة من حقها الأساسي في حرية التنقل.
اليوم تعيش الضحية مختبئة في غرفة صغيرة بالجزائر العاصمة، تقبع فيها منذ 19 سنة في انتظار مساعدة دولية ، وتقبع خائفة من أن تصل إليها عائلتها أو ترحيلها الى المخيمات، حيث تقول في تسجيل بعثت به لوالدتها بالتبني: ” أخرج فقط للضرورة القصوى، وأعيش في خوف دائم”. وقد وصلت قضية الشابة الى البرلمان الاسباني ، حيث وجه برلمانيون رسالة احتجاج إلى جبهة البوليساريو للمطالبة بالإفراج عن الضحية والسماح لها بالعودة، كما أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بحثت في الموضوع لكن دون نتيجة تذكر، في ضرب للحرية الشخصية في التنقل لسيدة بالغة، بقيت وحيدة على الأراضي الجزائرية ضد رغبتها، وهي ليست حالة فردية، بل سبقتها حالات كثيرة ولن تكون الاخيرة ، وستكون شهادة جديدة دامغة على أزمة إنسانية صامتة تعيشها مئات النساء الصحراويات في ظل غياب الرقابة والردع الذي تستحقه البوليساريو بما تمارسه من تصفية معنوية واحتجاز القسري ضد النساء، وحماية ممارسات عائلية قائمة على الإكراه والتهديد.
 
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد