اللوبي الجزائري اسْتَاغْلْ أطفال “عطل السلام” للترويج للبوليساريو فالبرلمان الإيطالي وبلديات إيطالية..
الصحراء اليومية/العيون
إنخرط اللوبي الجزائري في إيطاليا في محاولات حثيثة للترويج لجبهة البوليساريو على مستوى إيطاليا وإستغلال أطفال مخيمات تندوف المستفيدين من برنامج ما يسمى “عطل السلام 2025” سياسيا.
وخصص نواب برلمانيون إيطاليون موالون لجبهة البوليساريو إستقبالا لأطفال مخيمات تندوف المستفيدين من برنامج ما يسمى “عطل السلام 2025″، بالبرلمان الإيطالي تحت غطاء ما يسمى “الشبكة الإيطالية للتضامن مع الشعب الصحراوي” و “مجموعة الصداقة البرلمانية مع الشعب الصحراوي”.

ويبذل اللوبي الجزائري على مستوى إيطاليا جهودا كبيرة في سبيل تأمين لقاءات بين الفعاليات السياسية الإيطالية وأطفال “عطل السلام” في سياق البحث عن كسب التعاطف وإستمالة المشهد السياسي الإيطالي لدعم البوليساريو، لاسيما على ضوء التقارب الإيطالي الجزائري في السنوات القليلة الماضية.
وإستغل اللوبي الجزائري في إيطاليا الذي يقوده نائب رئيس مجلس النواب، جيوفاني مولى، والنائب ستيفانو فكاري، وعدد من الفاعلين السياسيين على غرار أليساندرو باتيلوكيو، سيلفيو لاي، وإلينورا إيفي، ثم أرتورو سكوتو، وباتريتسيا ماروك، -إستغلوا- أطفال مخيمات تندوف سياسيا من أجل خدمة التصور الجزائري الإنفصالي في الصحراء ودغدغة مشاعر الفعاليات السياسية والمدنية من هلال تقديمهم في صورة الضحية.
ويشار أن الجزائر والبوليساريو تستغلان برنامج “عطل السلام” سياسيا للترويج للإنفصال في الصحراء، وذلك من خلال تنظيم عدد من الزيارات للأطفال لللمؤسسات الدستورية في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وتنظيم لقاءات بين الأطفال والسياسيين في محاولة للفت الإنتباه والتأثير قغي موقف الأحزاب والمجتمع المدني.
– و.ز/العيون

