ها مضامين الرسالة ديال 250 رئيس سابق ورئيس حكومة ومسؤول أوروبي ل جو بايدن اللي رحبو فيها بالإعتراف الأمريكي بمغربية الصحرا..
الصحراء اليومية/العيون
وجه 250 من رؤساء الحكومات والوزراء السابقون والمسؤولون المنتخبون وأعضاء البرلمان الأوروبي، رسالة للرئيس الأمريكي جو بايدن، يرحبون فيها بقرار الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة، معربين فيها عن دعمهم لمبادرة المملكة المغربي ديال الحكم الذاتي.
ووفقا لرسالة أعربت 250 شخصية سياسية أوروبية وأمريكية لاتينية عن ارتياحهم للقرار الأمريكي الذي تم فيه الإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، مشيرين ان القرار جاء في وقت تحتاج فيه العملية السياسية للنزاع إلى زخم جديد، كما تحتاج الساكنة أكثر من أي وقت مضى إلى آفاق جديدة، تؤكد الرسالة.

وأعرب المعنيون بالأمر عن قلقهم جراء العواقب التي قد تترتب عن تمديد الوضع الراهن إلى أجل غير مسمى، والسماح بارتكاب أعمال إرهابية من قبل الميليشيات المسلحة في منطقة استراتيجية للغاية تعد مفتاح استقرار القارة الأفريقية والحوض الأوروبي المتوسطي، مؤكدين سعادتهم بالتنمية التي تشهدها أقاليم الصحراء، مبرزين أنها تواصل تسجيل مؤشرات مشرفة للتنمية البشرية.
وابرز المسؤولون الأوروبيون أن منطقة الصحراء تشهد تطورا بفضل نموذج التنمية الجديد لأقاليم الصحراء الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015 بميزانية قدرها 8 مليارات دولار أمريكي، مردفين أن هذا التطور يوفر فرص الشغل والإزدهار المتجلي في البنية التحتية والمستشفيات وتخطيط المدن والخدمات والمدارس، ناهيك عن المشاريع الاقتصادية المتنوعة، منها الزراعية والصناعية والسياحية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشيرين أن هذا التطور المسجل يواكب جنبا إلى جنب ازدهار الحكم المحلي الديمقراطي في 2015، مشددين أن الصحراء سجلت أعلى نسبة مشاركة في أول انتخابات جهوية أجريت في تاريخ المغرب، حيث يرأس الصحراويون اليوم بمن فيهم مسؤول سابق في “البوليساريو”، المجلسين الجهويين في المنطقة من خلال انتخابات حرة وشفافة معترف بها دوليا، مما يجعلهم الممثلين الشرعيين لسكان المنطقة بناء على انتخابهم، ويقترحون ويصوتون وينفذون بالتعاقد مع الدولة مشاريع تنمية مناطقهم بما يلبي تطلعات المواطنين، حسب الرسالة.
واعتبر المسؤولون أن الإدارة الحالية في الصحراء تقدم مؤشرا على ما ستقدمه خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية مع إنشاء هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية إقليمية، مؤكدين أنه ليس من قبيل الصدفة أن عددًا متزايدًا من الملاحظين بما في ذلك الولايات المتحدة يدعمون الحكم الذاتي كخطة حل سياسي واقعي وعملي ودائم على أساس التسوية بين الأطراف، مستشهدين ب قرارات لمجلس الأمن الـ 27 الأخيرة، ورأي العديد من مبعوثي الأمم المتحدة الذين أكدوا أن “استقلال الصحراء ليس خيارًا واقعيًا”، تضيف الرسالة.

