الصحراء اليومية/العيون
التقى وزير الخارجية ناصر بوريطة أمس في باريس بنظيره الفرنسي جان-نويل بارو، في زيارة تأتي قبيل اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لقرار جديد بشأن الصحراء في الأيام المقبلة.
وكانت قضية الصحراء محور النقاشات بين الوزيرين، حيث أكد جان-نويل بارو لناصر بوريطة على “الموقف الثابت لفرنسا، الذي يرى أن الحاضر والمستقبل للصحراء الغربية يقعان ضمن السيادة المغربية”، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية.
وأضاف بارو أن “خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب في عام 2007، والتي تحظى بتوافق دولي متزايد، تظل الأساس الوحيد للوصول إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه، تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي. وفي هذا السياق، تلتزم فرنسا بقوة في الأمم المتحدة من أجل إيجاد تسوية سياسية نهائية لهذه القضية”.

يذكر أن فرنسا كانت قد اعترفت رسميا في 30 يوليوز 2024 بمغربية الصحراء. وتعمل باريس اليوم بالتعاون مع واشنطن ولندن لتوضيح خطة الحكم الذاتي التي قدمتها الرباط في عام 2007.
بعيدا عن قضية الصحراء، تأتي هذه اللقاءات بين الوزيرين في إطار إحياء الذكرى السبعين لاتفاقية لا سيل سانت-كلود، التي وُقعت في 6 نونبر1955. ومن المتوقع أن يتم الاحتفال بهذا الحدث من خلال إنشاء “إطار استراتيجي جديد” بين فرنسا والمغرب، وهي مبادرة أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية للمملكة في أكتوبر 2024.
كما شارك ناصر بوريطة في باريس في المؤتمر الوزاري الرابع للدبلوماسيات النسوية.

