afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مَبْغَاتْشْ تَّصْرَطْ لِيهُمْ.. الجزائر كَثْفَاتْ مَنْ تَحَرُّكَاتْها باتجاه موسكو..فالوَقْتْ لِّي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كَيْسْتَاعْدْ لاعتماد قرار جْدِيدْ بْشَأْنْ الصَّحْرَا..

الصحؤاء اليومية/العيون
بينما يستعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاعتماد قرار جديد بشأن الصحراء، تكثف الجزائر جهودها لتعزيز علاقاتها مع روسيا.
فبعد المحادثة الهاتفية التي جرت يوم الثلاثاء، 21 أكتوبر، بين وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره الروسي سيرغي لافروف، استقبل الرئيس عبد المجيد تبون هذا الخميس في الجزائر أليكسي ريبيك، رئيس منظمة “بزنس روسيا”، وهي منظمة تضم أرباب العمل الروس.
يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من التبادلات الثنائية التي تزايدت مع اقتراب موعد أكتوبر في مجلس الأمن الدولي.
 ففي نهاية شتنبر، التقى الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في الجزائر مع وفد روسي برئاسة دميتري شوجايف، مدير الخدمة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني.
بعد يومين، استقبل وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، نائب وزير الطاقة الروسي، أوليغ مارشافين، لمناقشة الإطار التشريعي الجديد الذي اعتمدته الجزائر، والذي يقدم حوافز متزايدة للمستثمرين الأجانب في قطاع المحروقات، حتى 80% من الحصص.
بالتوازي، عقد سفير الجزائر في موسكو، توفيق جوامع، اجتماعين متتاليين مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في 30 شتنبر و9 أكتوبر، تركزت على قضية الصحراء.
من خلال تكثيف هذه الاتصالات الدبلوماسية والاقتصادية، يبدو أن الجزائر تسعى للحصول على دعم روسي محتمل، بما في ذلك حق النقض، ضد القرار المستقبلي لمجلس الأمن بشأن قضية الصحراء.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد