الكابرانات تَقْبُو الوَرْقَة..بَسْبَابْ فيلم “حياة الماعز” لميريكان صَيْفْطَاتْ السفيرة ديالها لجزايْرْ باشْ تْوَبَّخْ “تبون” وُ رْبَاعْتُو ..وُ السعودية طَالْعْ ليها الدَّمْ..
الصحراء اليومية/العيون
أمريكا لم تترك الأمر يمر دون عتاب، و لم تفعل مثل روسيا و تخرج إلى وسائل الإعلام تتحدث عن إفتقار الحليف الجزائري لمقاييس الوزن و الهيبة و المواقف على الساحة الدولية…، و لم يقنعها دفاع الإعلام الجزائري عن الرئيس “تبون” و تبرئته من تلك التصريحات، و لا ما قاله القنصل الجزائري في فرنسا للجرائد الباريسية عن حدوث تحريف لتصريحات ساكن قصر المرادية، بل أرسلت سفيرتها القوية لشدِّ أُذُن النظام الجزائري عبر رسالة تم تحميلها للوزير “عطاف”، مفادها أن أمريكا تتابع بقلق وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، و أن ثروات البلاد لا يستفيد منها الإنسان الجزائري، ووجهت السفيرة الأمريكية شكرا مسموما لقصر المرادية على التعاون الأممي، و قالت أنه لا يكفي و أن على الجزائر أن تظهر حسن نواياها في إحلال السلام، و عدم نقل التوتر إلى المناطق التي تعيش ضغوطا كبيرة و قابلة للانفجار كمعبر رفح.
الدبلوماسي الأول في الجزائر “عطاف” و بعد اللقاء، إتفق مع السفيرة الأمريكية على التصريح أمام وسائل الإعلام و على شبكات التواصل، و القول بأنها كانت مقابلة دبلوماسية خالصة للتعاون الدبلوماسي على المستوى الأممي، و أنه جرى مناقشة تطورات الوضع في غزة، لكن الإعلام الأمريكي الذي سرب محتوى اللقاء، أضاف أن أمريكا نقلت إلى الجزائر غضب الرياض بسبب محتوى العمل السينمائي الذي جرى تصويره في الصحراء الجزائرية من طرف المخرج الهندي “بليسي توماس”، تحت عنوان “حياة الماعز”، و الذي يهاجم النظام و يظهر المملكة كدولة رق و عبودية، و دمر كل الجهود التي يقوم بها ولي العهد السعودي لأجل تلميع صورة المملكة و إظهارها في توب الدولة الحديثة و المنفتحة.


