الصحراء اليومية/العيون
تجنب مجلس الشيوخ الأسباني، الخوض في قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، القاضي باعتراف “سيادة المغرب على صحرائه”، وتبنى اقتراحا جديدا يطالب بمساهمة مدريد في إيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء، ويشدد على أن الحل السياسي العادل والدائم والمقبول للطرفين ضروري، وفقا لقرارات الأمم المتحدة.
وأوضحت وكالة “أوروبا برس” الاسبانية أن جميع الأطراف الممثلة في مجلس الشيوخ باستثناء “فوكس” اليمين المتطرف، أيدت اقتراحا يدعو الحكومة إلى “دعم وتسهيل تحقيق حل سياسي للنزاع في الصحراء ويقر بأن إسبانيا لها صلة تاريخية بالنزاع في الصحراء الغربية” حسب وصفها.
وطالبت الأحزاب الممثلة بمجلس الشيوخ الحكومة الاسبانية “التحرك، نظرا لصفة إسبانيا السابقة كقوة استعمارية وبما تتمتع به كمسؤولة إدارية حتى الآن”.
وقالت وزيرة الشؤون الخارجية الاسبانية، أرانشا غونازليز لايا، في البيان “تبقى اسبانيا على موقف ثابت يدعم البحث عن حل يجب أن يكون سياسيا وعادلا ومستداما ويقبله الطرفان وفقا لما تنص عليه لوائح مجلس السلم الأممي”.
وأضافت “ليس من الضروري أن تقوم اسبانيا بترقية حل ملموس ولكن بدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل يقبله الطرفان”.
وكانت إسبانيا، قد جددت الجمعة المنصرم، موقفها من قضية الصحراء، حيث دعت إلى حل سياسي “عادل ومستدام ومقبول من الطرفين” للنزاع القائم منذ عقود وذلك وفق بيان لوزة الخارجية الإسبانية نقله موقع صوت أمريكا.

