الصحراء اليومية/العيون
اضطر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون للإذعان لرئيس الأركان المدبر الرئيسي لشؤون الجزائر، السعيد شنگريحة من خلال تعيين اللواء في الجيش مستشارا له بقصر المرادية في الجزائر.

وجرى تعيين اللواء الذي تدرج في الجيش الجزائري، بومدين بن عتو، مستشارا للرئيس الجزائري مكلفا بشؤون الدفاع والأمن، إذ سبق له العمل سابقا بمنصب مدير الايصال والإعلام والتوجيه بوزارة الدفاع الوطني خلال فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قبل تعيينه سنة 2015 إبان فترة نفس الرئيس مراقبا عاما في الجيش.
ويندرج تعيين اللواء الجزائري، بومدين بن عتو مستشارا للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في سياق إمساك الجيش الجزائري بزمام الأمور في القصر الرئاسي المرادية وإستيلاءه على مفاصل الدولة ضدا في الحراك الشعبي الذي يطالب بدولة مدنية غير عسكرية، وكذا في إطار معاكسة أهداف هذا الحراك تلك القائمة على القطع مع مرحلة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة الذي عاد عدد من رجالته لتولي مناصب المسؤولية.

