الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
أثار انتباه شرطي مرور صباح اليوم الجمعة، تواجد شخص في الأربعينات من عمره يمتهن التسول بشكل استفزازي عند الإشارات الضوئية بملتقى شارعي الحسن الثاني و يوسف بن تاشفين وسط مدينة كليميم، مما تتسبب في عرقلة السير و إثارة فوضى عند الإشارات الضوئية، كاد الأمر أن يتسبب في حادثة سير، و هو ما دفع عنصر الأمر الذي كان يشرف على تنظيم السير و الجولان بالمكان المذكور إلى التدخل و إيقاف هذا المتسول الذي أحيل على الدائرة الأولى للشرطة للتحقيق معه .
و تشهد الإشارات المرورية في مدينة كليميم، تزايدا كبيرا للمتسولين والمتسولات، حيث ابتداء منذ الصباح الباكر من كل يوم يبدأ هؤلاء في التمركز أمام الإشارات الضوئية، بهدف لفت الانتباه إليهم من طرف سائقي السيارات، لمدهم ببعض الدراهم، حيث يظل هؤلاء مرابضين في أمكنتهم إلى غاية المساء.

أحد السائقين أوضح في تصريح ل ” الصحراء اليومية “، أن ظاهرة التسول في إشارات المرور هي ظاهرة سلبية تؤرق المجتمع، وتشوه صورة مدينة كليميم، وأضاف أن هذه المظاهر من شأنها أن تتسبب في عرقلة السير، وفي بعض الأحيان يمكنها أن تؤدي إلى مشاكل و حوادث وخيمة، نتيجة تجول هؤلاء بين السيارات.
في حين أكد سائق سيارة أجرة صغيرة على أن ظاهرة التسول موجودة في كل مكان، في المقاهي وفي الشوارع، وأمام المساجد، وهي ظاهرة باتت تتزابد بشكل ملفت بشوارع مدينة كليميم ، لم يتم إيجاد حلول لها إلى الآن، وأضاف أن اتخاذ بعض المتسولين من الإشارات الضوئية، مكانا لممارسة نشاطهم يشكل إزعاجا للسائقين، وخطر بالنسبة لهم، حيث قال إنه كاد في أحد الأيام أن يصدم متسولا، كان يقوم بعملية التسول ولم ينتبه لاشتعال الضوء الأخضر، الذي يسمح بمرور السيارات.

