الصحراء اليومية/العيون
يقوم وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، صبري بوگادوم، بجولة أفريقية يسعى من خلالها لترويج تصور بلاده من نزاع الصحراء باعتبارها طرفا أساسيا فيه.
وحل وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، صبري بوگادوم، اليوم الخميس بسيراليون للقاء الرئيس جوليوس مادا بيو، إذ أجريا مباحثات إستعرضا فيها العلاقات الجزائرية السيراليونية، وتبادلا فيها وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن والأفريقية وعلى رأسها نزاع الصحراء، وذلك على ضوء جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي المنعقدة في يوم 9 مارس الماضي.

وسبق لوزير الشؤون الخارجية الجزائرية أن كان يوم أمس الأربعاء بالكاميرون، أين إلتقى الرئيس بول بيا، ووزير، حيث بحث في اللقائين سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين البلدين، وكذا عديد التحديات التي تواجهها أفريقيا خاصة في مجال السلم والأمن، معربا عن تطلعه الى إعطاء نفس جديد وتحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين، وفقا لتغريدة له على حسابه على “تويتر”.
وتسخر الجزائر دبلوماسيتها في سبيل إنتزاع أي موقف معادي للوحدة الترابية للمملكة المغربية، حيث تضع علاقاتها الثنائية مع الدول في نفس المنزلة مع دعم جبهة البوليساريو أفريقيا، الشيء الذي جعل من جولات وزير الشؤون الخارجية لنظام العسكر محدودة بالنظر لمواقف عديد الدول الأفريقية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، وهي المواقف المعبر عنها من خلال افتتاح قنصلياتها بمدن العيون والداخلة.

