من بعد ما دار ليهم نوض و نوض فأزمة الگرگرات.. البوليساريو كتحاول تتقرب من الرئيس الموريتاني باش يعطف عليها..
الصحراء اليومية/العيون
علق القيادي في جبهة البوليساريو، البشير مصطفى السيد، على زيارته لموريتانيا ولقائه بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وتسليمه رسالة من زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي.
وإعتبر القيادي، المطلوب للقضاء الإسباني على ذمة قضايا تعذيب وقتل ممنهجة في حق صحراويين وموريتانيين إبان حقبة السبعينات والثمانينيات، أن علاقات الجبهة بموريتانيا تطورت بعد وصول الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني.
ووصف القيادي الجلاد في حوار أجراه مع “الأخبار” الموريتانية، علاقات الجبهة بموريتانيا بكونها تمضي من حسن إلى أحسن، معربا عن تقدير الجبهة لمواقف موريتانيا المسؤولة، طبقا للمصدر.

وقال البشير مصطفى السيد، أنه غادر اللقاء الذي جمعه بالرئيس الموريتاني بـ “ثقة واطمئنان لمواقف إخوتنا الموريتانيين، لمسنا في الرئيس الجدية والصدق والتقدير للأوضاع واتخاذ المواقف المسؤولة”، حسب المصدر.
وتسعى جبهة البوليساريو جاهدا لإستمالة موريتانيا لإبداء موقف صريح من نزاع الصحراء والميل لتصور الجبهة من هذا النزاع، وهو التصور الذي بات يشهد تحولا كبيرا منذ مغادرة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، عكس ما يحاول القيادي في البوليساريو ترويجه من خلال الثناء على الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني وفترته الحالية، حيث وقف، هذا الأخير، سدا منيعا أمام محاولات الجبهة الزج بها في معترك النزاع عبر اغلاق الحدود الشمالية للبلاد ومنع جبهة البوليساريو من إستعمالها لإستهداف المغرب، بل والتصعيد بإجراء مناورات عسكرية تؤكد فيها موريتانيا وجودها كقوة عسكرية بالمنطقة، فضلا عن سماحها بعودة الانشطة التجارية والمدنية بمعبر الگرگرات بعد تحريره من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية.
وتعتمد موريتانيا موقفا حياديا من نزاع الصحراء دون ميل لأي طرف كان سواء المغرب او جبهة البوليساريو ومن خلفها الجزائر، إذ تؤكد انها جزء من الحل لا من المشكل.

