
الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
قبل أن ينتهي الجدل الذي رافق التحاق كل من الرئيس السابق لجهة كليميم وادنون الدكتور ” عبد الرحيم بوعيدة ” و رجل الأعمال ” محمد سالم المجيدري ” بحزب الاستقلال، شهدت الساحة السياسية بجهة كلميم وادنون صعود نجم حزب الاستقلال منذ التحاق اسمين بارزين به، المذكورين سالفا، و لقاءهما بعمدة العيون حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث لحزب الاستقلال، الذي أمسك بخيوط الخريطة السياسية بوادنون، و أصبح رقما صعبا يتطلع بقوة لانتخابات 2021.
و يراهن ولد الرشيد على أسماء وازنة بأقاليم كليميم و سيدي افني و طانطان و آسا الزاك ، و يسارع الزمن من أجل استقطابها للانظمام إلى حزبه التي تباينت الآراء حول عودة هذا الحزب إلى الواجهة بجهة كليميم وادنون، بين من يرى أن عودته القوية جاءت بسبب الاستفادة من أزمة الأحزاب الأخرى وتحالفه مع رجال الأعمال والاستثمار و الأطر و الدكاترة ، ورأي ثاني يبرز محدودية هذا الحزب، في انتظار خلق المفاجأة.

