الصحراء اليومية/العيون
أجرى وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الخميس، مباحثات هاتفية جمعته برئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد.
وتبادل الجانبان خلال المحادثات وجهات النظر حول قضايا الأمن والسلم الراهنية على المستوى الأفريقي، لاسيما نزاع الصحراء الذي تزج به الجزائر أفريقيا على الرغم من مخرجات القمة الأفريقية في انواكشوط المنعقدة سنة 2018، والتي أكدت على حصرية رعاية مسألة الصحراء من طرف الأمم المتحدة.
وإستعرض الطرفان خلال المباحثات أيضا جملة من القضايا القارية الأخرى خاصة الملف الليبي، وذلك على ضوء تسلم تولي الجزائر للرئاسة الشهرية لمجلس السلم الأفريقي ماي الجاري، حيث ناقش صبري بوقادوم وموسى فقي التنسيق وتوحيد الجهود القارية في التعامل مع التوترات التي تشهدها عديد المناطق في إفريقيا، وفقا لما كشفت عنه وزارة الخارجية الجزائرية.
وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي، قد أصدر بيانا في أعقاب جلسته بتاريخ 9 مارس الماضي، تلك التي خصص جزء منها للتداول حول نزاع الصحراء، وهو البيان الذي رفضته لمملكة المغربية، معربة عن إستيائها جراء الأساليب الخبيثة المستعملة في سبيل ترجيح كفة على اخرى، متهمة كينيا رىيسة المجلس بالميل الفاضح واستهداف الوحدة الترابية للمملكة رفقة أطراف معروفة تتقدمها الجزائر ومفوض السلم والامن الافريقي، اسماعيل شرقي، مشيرة أن هؤلاء عمدوا على الزج بالنزاع في الإجتماع الذي اتسم بحضور باهت وضعيف للدول الأعضاء، مشددة ان البيان الذي نشرته كينيا لا يُعتد به وغير معتمد.ط، وحول كينيا لآداة طيعة في يد أطراف معروفة، معبرة عن أملها في عودتها لجادة الصواب إتساقا وتاريخها،



