الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
يفتقر المستشفى الجهوي بكليميم إلى مجموعة من التجهيزات الطبية الأساسية، موازاةً مع قلة التخصصات الطبية، ما يدفع الأسر إلى تحمل تكاليف التنقل صوب المصحات الخاصة لأكادير و مراكش طلبا للعلاج.
فمنذ مدة تشتكي ساكنة كليميم ونواحيها من الوضع الذي يوجد عليه المستشفى الجهوي بالمدينة، بعد أن صار عاجزا عن توفير الرعاية الصحية في حدّها الأدنى للمرضى الوافدين عليه، بسبب نقص الأطباء والتجهيزات الطبية، آخرها غياب تجهيزات طبية خاصة بجراحة العظام للأطفال، إضافة إلى تعطل جهاز الفحص بالأشعة ” IRM”، وذلك أن المرضى الذين يفدون على هذا المستشفى لا يستفيدون في أحيان كثيرة من أي رعاية طبية، بل يتمّ تحويلهم مباشرة إلى مستشفيات أخرى كأكادير و مراكش او الى المصحات الخاصة.
عدم قدرة مستشفى كليميم على توفير الرعاية الطبية المطلوبة للمواطنين الوافدين عليه، تستدعي من وزارة الصحة التدخل، لأن وضعية المستشفى تسوء أكثر بسبب تزايُد أعداد الوافدين عليه، باعتباره المؤسسة الاستشفائية الجهوية التي تستقبل مرضى باقي المستشفيات الإقليمية بالجهة.

