الصحراء اليومية/ العيون

شهد شاهد من اهلها.. … ألم تكن تلك الملايير التي نعطيها للبوليساريو طيلة 46 سنة كافية لأن تسد ثغرة من ثغرات تَهَاوِي الجزائر نحو الحضيض ، والتسابق نحو الطوابير حتى أصبحت الجزائر دولة المليون طابور وضاع الحراك الشعبي في متاهات النسيان لأننا لم نستيقظ للقيام بالثورة في الوقت المناسب ، لكن ما يجب أن نعرفه هو أن البوليساريو وما يستنزفه من أموالنا هو من البذور التي زرعوها لتدمير الجزائر من الداخل، وها قد نبتت البذرة واشتد عودها، وأصبح البوليساريو في 2021 يتكلم باسم الجزائر بل لا يجب أن نستغرب إذا حَكَمَنَا ذات يوم أحدُ عناصر البوليساريو وبذلك تفقد الجزائر سيادتها على أرضها كما ستفقد حريتها لأنها ستصبح مستعمرة للبوليساريو كما حاولت مع موريتانيا ولا تزال ، وقد سار المخطط في نجاحه في موريتانيا في عهد محمد ولد عبد العزيز ، و لا ندري ماذا سيفعل معهم ولد الغزواني ؟ ويبدو أن تردده في حسم موقفه معهم سيسقط لا محالة بين أنيابهم ليفترسوه بمساعدة شنقريحة ومافيا جنرالات الجزائر الذين يقدسون البوليساريو …

