الصحراء اليومية/العيون
قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن “الهلال الأحمر” العامل بمخيمات تندوف وجه نداء عاجلا طالب فيه الدول المانحة والمنظمات الإنسانية في الإسراع في تقديم مساعدات للصحراويين لتغطية الحد الأدنى من احتياجاتهم”، وهي الخطوة التي تأتي في ظل فرض جبهة “البوليساريو” سياسة التقشف على سكان المخيمات الموجودة على الأراضي الجزائرية، وأيضا في ظل اتهامات دولية مُتجددة وُجهت لقيادات هذه الأخيرة بسرقة المساعدات وإعادة الاتجار فيها.

وأوردت الوكالة الجزائرية أن الهلال الأحمر “يوجه نداء عاجلا إلى البلدان المانحة ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية وجمعيات المجتمع المدني والحركة التضامنية مع الصحراويين، لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة”، مبرزا أن النداء أوضح أن وضعيتهم طويلة الأمد “هشة أكثر من أي وقت مضى” بعد تداعيات جائحة كورونا، كما كشف عن ” انخفاض حجم الحصص الغذائية الشهرية المقدمة لهؤلاء اللاجئين بأكثر من 50 بالمائة خاصة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي فككت فيه السلطات الاسبانية شبكة متخصصة في سرقة الأدوية والمعدات الطبية بعدد من المدن الاسبانية، حيث كانت الشبكة التي يقودها “طبيب صحراوي” تابع لمصلحة الصحة بإقليم الأندلس، تنقل الادوية إلى مخيمات تندوف على شكل مساعدات طبية إنسانية قبل توجيهها إلى الأسواق الافريقية من طرف قيادة جبهة البوليساريو، وفق ما أكده منتدى دعم الحكم الذاتي بتندوف المعروف اختصارا بـ”فورستين” والمعارض لجبهة “البوليساريو”.

