كابرانات الجزاير وَلاَّ كَيْبَان لِهُمْ المغرب فالقمر.. سُفن حربية روسية فْسواحل الجزائر: وَاشْ هَذَا تعاون عسكري وَلَّى رسائل للاتحاد الأوروبي والمغرب وإسرائيل؟
الصحراء اليومية/العيون
أثار رُسُوُّ سفن حربية ونفطية روسية بميناء الجزائر، اليوم الأربعاء، تساؤلات مراقبين وخبراء أمنيين عن دلالاتها، وإن كانت “صدفة تعاون دائم بين البلدين” أم “تحمل رسائل لأوروبا” أم هي رسالة إلى الرباط اثناء تواجد رئيس اركان الجيش الإسرائيلي بالمغرب لعقد اتفاق عسكري.
وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأربعاء، أن سفنا حربية ونفطية روسية مكونة من السفينة الهيدروغرافية KILDIN والسفينة ناقلة البترول “Vice-amiral PAROMOV”رست بسواحل الجزائر بالتزامن مع تواجد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بالمغرب والحرب في أوكرانيا.
ومن جهته كشف العقيد المتقاعد من الجيش الجزائري بن عمر جانة، لصحيفة “العين الإخبارية”الإماراتية، بأن “رسو السفن الحربية في الجزائر بهذا التوقيت تحمل “رسالتين اثنتين”موضحا أن “هناك بعض التأويلات قد تكون صحيحة، وفي العلوم السياسية والعسكرية والأمنية فإن وجودها في هذا الوقت بالذات مرتبط بتطورات إقليمية ودولية، وهي ردة فعل روسية ضد أي استقواء بالحلف الأطلسي”.
وختم الخبير الأمني تحليله بأن رسو السفن الحربية الروسية بالجزائر “يحمل رسالتين، وذلك بالنظر إلى التطورات الإقليمية وكذا الدولية، والثانية تؤكد تجذر التعاون العسكري بين البلدين”.



