الصحراء اليومية/العيون
تعود قصة بناء الجامعة إلى حادث انفجار ناقلة نفط إيرانية قرب السواحل المغربية في بداية التسعينات، مما أدى إلى تسرب كميات هائلة من النفط، وحتى يتسنى للسلطات المغربية تفادي كارثة بيئية، فقد خصص الملك فهد بن عبد العزيز مبلغ 50 مليون دولار تسلّمته الخزينة العامة للمملكة المغربية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أن عامل الرياح دفع البقع الزيتية بعيدا عن السواحل المغربية في اتجاه أعالي البحار.
وبالرغم من أن الوضع تغير بتغير اتجاه هبوب الرياح، فلم يقم الملك فهد حينها بمطالبة المملكة المغربية بإعادة المبالغ المالية المخصصة لمكافحة امتداد البقع النفطية للسواحل المغربية، فأتت فكرة تأسيس الجامعة بمبادرة من الملك الحسن الثاني وتشجيع من الملك فهد بن عبد العزيز.
تضم الجامعة كلية إدارة الأعمال وكلية العلوم والهندسة وكلية العلوم الاجتماعية والانسانية ومركز اللغات.



