الصحراء اليومية/العيون
كَثُر الحديث مؤخرا عن أغنية ( مبروك علينا هاذي البداية ) ، الأغنية على ما يبدو كانت لرابح درياسة وفرقة مغربية غالبا لفن البلدي المنتشر بإقليم الراشدية، وفي الصورة معلومات عن توثيقها انطلاقا من الألبوم الذي ضمها :
الشركة: فاسيفون( المغربية).
بلد الإصدار: المغرب.
ويذكر أن رابح درياسة كان يغنيها في سهرات المدن المغربية الاسبوعية التي كانت تنقلها التلفزة المغربية باعتبارها أغنية للمنتخب المغربي.
أما الأغنية التي غناها رابح درياسة للمنتخب الجزائري فمونديال 1982 فليست ( مبروك علينا هاذي البداية ) مثلما قال نجيب بوطمين على قناة الجزيرة بل أغنية أخرى بعنوان ( حيو الأبطال ) …
ولهذا كله فالفتوى أصبحت جاهزة:
ذيك الأغنية كنتسالو فيها، وسنغنيها فالمونديال مادامت الفرقة المغربية غنتها ومادامت مسجلة بالمغرب ومن انتاج مغربي ..
وهي هو مبروك علينا هاذي البداية ومازال مازال ..



