afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جمعية حقوقية بإقليم قلعة السراغنة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي ظاهرة احتلال الملك العمومي بالمدينة..

الصحراء اليومية/محمد بنعبدالله/مراكش

توصلت “الصحراء اليومية” من طرف فرع إقليم قلعة السراغنة للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب، ببيان استنكاري حول ظاهرة تفشي احتلال الملك العمومي بالمدينة، والذي جاء كالتالي : 

لقد توصل فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب / فرع قلعة السراغنـة بعدة شكايات من مواطنين ومواطنات يتظلمون من تفشي ظاهرة احتلال الملك العمومي بالشوارع الرئيسية للمدينة وحتى داخل الأحياء السكنية.
وبعد المعاينة المباشرة والمستمرة، تبين للجمعية ما يلي:
* انتشار مظاهر احتلال الملك العمومي واستغلاله بشكل بشع وغير قانوني وأناني من طرف بعض أصحاب المقاهي والمحلات التجارية(حي امليل ،شارع النخلة 1، شارع النخلة 2 ،وسط المدينة مدخل المارشي ، شارع الحسن الثاني …)  بالترامي على أجزاء هامة من الساحات والحدائق والممرات والأرصفة واحتكارها عن طريق التسييج ووضع الكراسي والمظلات وحرمان المواطنين من حقهم المشترك في استعمالها؛

* فوضى العربات المجرورة داخل المدينة بالإضافة إلى عدم احترام أصحاب الكوتشيات المحطة الخاصة بهم ووقوفهم بالشارع الرئيسي محمد الخامس وسط المدينة دون تدخل شرطة السير والجولان؛

* عدم تنظيم الأسواق النموذجية وخروج الباعة خارج وبمحيط كل سوق نموذجي؛

* تطاول بعض أصحاب المنازل السكنية على الملك العمومي المحلي بإقامة الحدائق الخاصة وفتح الأبواب وإقامة البناءات العشوائية وغير القانونية ؛

*  استغلال الأرصفة والممرات في وضع بعض اللوحات الاشهارية دون احترام لمعايير السلامة والجمالية بحجب الرؤية وتعريض سلامة مستعملي الطرق للخطر.
* عدم سلك المساطر القانونية في الحصول على تراخيص استغلال الملك العمومي المحلي وتفشي الزبونية والمحسوبية والولاءات في استغلاله بشكل غير قانوني وتفويت مكاسب مالية هامة على خزينة الجماعة؛
وبعد دراسة وتحليل أسباب وتداعيات مظاهر احتلال واستغلال الملك العمومي المحلي واستفحالها في السنوات الأخيرة ، خرج المكتب المحلي للجمعية بما يلي :
1 – مجهودات السلطات المحلية بمختلف مقاطعات المدينة أمام صمت مسؤول الباشوية الجديد، في محاولة حماية وتحرير الملك العمومي المحلي تظل محتشمة ولا تصل إلى الغاية المنشودة ولا تشفي غليل المواطن السرغيني.

2 – غياب التنسيق الأمني بين المقاطعات وخاصة بين الأولى والثالثة يشجع على خرق القانون؛
3 – جشع بعض الشخصيات النافذة واستقوائهم على سلطة القانون يجعل رجال السلطة المحلية غير قادرين على الاقتراب من مناطق نفوذهم ولو أن المخالفات ظاهرة وتقع في مناطق حساسة، ورغم تسليط الضوء عليها والتطرق لها في صفحات الإعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي مما يؤكد فرضية الاستقواء واستغلال النفوذ؛

 4 – تذمر واستياء المواطنين والمواطنات من عدم تطبيق القانون وسريانه على الجميع بدون انتقائية وبدون استثناءات من جهة ، ومن جهة أخرى التنصل من المسؤولية في حماية ومراقبة وتنظيم استغلال الملك العمومي المحلي وتقاذف الكرة بين السلطات المحلية والشرطة الإدارية الجماعية، بالرغم من ان المواطن اليوم أصبح واعيا ومدركا تماما للقوانين والتنظيمات الجاري بها العمل ويعلم انها مسؤولية مشتركة وثابتة بين الطرفين، كل طرف عبر امكاناته البشرية والتقنية واستنادا على مواد القانون والمقررات التنظيمية.
وبناء على ما سبق، فإننا في الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلعة السراغنة  نطالب من السلطات الإقليمية في شخص عامل الإقليم حث رجال السلطة المحلية والشرطة الإدارية ،كل حسب اختصاصاته، على تطبيق القانون، بحماية الملك العمومي من الاحتلال والاستغلال غير القانوني عن طريق تفعيل لجان إدارية يعهد إليها بهذه المهمة والحرص على تطبيق القانون وجعله يسمو فوق الجميع دون استثناء والقيام بحملات حقيقية لا مؤقتة لتحرير الملك العام من المترامين ؛

ولفرع الجمعية بالتنسيق مع فروعها بالإقليم، كامل الحقوق في التصعيد في حالة عدم الاستجابة.
                                            وما ضاع حق من ورائه طالب.

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد