afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

والي جهة لعيون كَانْ فَنْهَارُو هاذْ صْبَاحْ..طَبَّقْ الدبلوماسية الموازية عْلَى حَقْهَا وُ طْرِيقْهَا..مَخَلَّى للْوفد السلفادوري مَيْقُولْ..الوفد مْشَا فَرْحَانْ وُ دَّا مَيْعَاوْدْ..

الصحراء اليومية/العيون
حلَّ وفد برلماني عن الجمعية التشريعية لجمهورية السلفادور، اليوم الأربعاء بالعيون، للاطلاع على الدينامية التنموية التي تشهدها جهة العيون-الساقية الحمراء في مختلف المجالات.
ومكنت هذه الزيارة أعضاء الوفد البرلماني من معاينة، عن كثب، التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومناخ الأمن والطمأنينة والاستقرار الذي يسود الجهة، فضلا عن دور المجالس المنتخبة في تدبير الشأن المحلي.
ووقف الوفد البرلماني السلفادوري، الذي يترأسه السيد كارلوس رينيه هيرنانديز كاستيو، على الجهود المبذولة لتعزيز البنيات التحتية الأساسية بالعيون، بالإضافة إلى التدابير التي اتخذتها الدولة لإعطاء زخم جديد للتنمية بالجهة.
وكان الوفد البرلماني عقد، في وقت سابق اليوم، لقاء مع والي جهة العيون-الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، تم خلاله التأكيد على وجاهة مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، وكذا الطفرة التنموية التي تشهدها الجهة في مختلف المجالات.
وخلال هذا اللقاء، سلط والي الجهة الضوء على مسلسل الديمقراطية في الأقاليم الجنوبية، وخاصة الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة الحرة والنزيهة، والتي تميزت بمشاركة واسعة للساكنة المحلية، مما يعكس تشبثها بالوطن الأم وانخراطها في تدبير شؤونها المحلية.
كما قام الوفد البرلماني، في إطار هذه الزيارة، بجولة لعدة أوراش كبرى للاطلاع على جودة البنيات التحتية التعليمية والرياضية والاجتماعية والاقتصادية.
وشملت هذه الجولة القرية الرياضية والمسبح الأولمبي والنادي النسوي والقاعة المغطاة متعددة التخصصات، بالإضافة إلى مدينة المهن والكفاءات، وكلية الطب والصيدلة.
تجدر الإشارة إلى أن الوفد البرلماني لجمهورية السلفادور، الذي يتكون من دانييل خواكين أغيون ماركيز، وجوانا ميتشيل أنايا دي موريو، وسيسيليا غوادالوبي ريفيرا مينديز، كان قد عقد مطلع الأسبوع الجاري سلسلة لقاءات، لا سيما مع رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد