الصحراء اليومية/العيون
قالت “فرانس 24″، في تغطيتها للاقتراع، أن تضارب المعطيات في الانتخابات يؤكد بأن الانتخابات الرئاسية بالجزائر غير نزيهة، و أنه النتائج مشكوك في صحتها، عطفا على ما جاء في التقارير التي رفعها المراقبون الدوليون، و ممثلو المصالح داخل سفارات الدول المكلفة بمتابعة الرئاسيات في الجزائر…، نفس التقرير تكرر على القناة الروسية الإخبارية الناطقة باللغة العربية “RTV ” ، مع تغيير بسيط في المصطلحات، لكن موسكو ـ و دون مجاملة ـ قالت بأن الانتخابات الجزائرية غير نزيهة، و الفضيحة كانت من القنوات البريطانية و الأمريكية التي أجمعت على أن نتائج الرئاسيات الجزائرية كانت مهزلة حقيقية، و أنها أعادت البلاد إلى عصر الانقلابات، و وصفت تلك النتائج بالخطوة العملاقة إلى الوراء، و النكسة الديمقراطية التي يصعب إصلاحها.
هذه الآراء يمكن تحملها و اعتبارها منطقية؛ لأن الدول المتقدمة غير راضية على النظام الجزائري، و تضعه في خانة الأنظمة الشمولية الهجينة، بمعنى أن تلك الدول ترى في نظام الحليف الجزائري أنه تشكيل سياسي – عسكري، مسيطر، و مسؤول عن تعيين الرئيس بعد انتخابات صورية…، و أن اختيار الرئيس يكون بناءا على قدرته على تقوية نفوذ الجيش داخل مؤسسات البلاد و انصياعه التام لتعليمات المؤسسة العسكرية


