الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
عجز مجلس جماعة كليميم عن وقف زحف “الضوضانات” العشوائية، التي بنيت باستخدام الخرسانة والإسمنت، دون الرجوع إلى المقاييس والمعايير التي تصنع بها المطبات، والتي تنتشر في عدد من شوارع المدينة، إذ تتسبب في ارتفاع حوادث السير بدل التقليل منها، كما تخلف استياء السائقين، إثر تسببها في تضرر الحالة الميكانيكية للسيارات، فضلا عن تشويه المنظر العام للمدينة.
هذه المطبات العشوائية باتت إشكالية ومصدر قلق لكل السائقين و المهنيين وأصحاب الدراجات النارية ، بعد انتشارها بشكل كبير و ملموس خلال الفترة الماضية في معظم شوارع المدينة.
و في هذا السياق، اشتكى عدد من السائقين المهنيين خلال تصريحاتهم ” الصحراء اليومية ” من المطبات غير النظامية التي لا تحترم الحد الأدنى من المعايير، مثل الطول والعرض والشكل والمسافة بين المطبات، محملا مجلس الجماعة مسؤولية عشوائية إقامة هذه المطبات غير قانونية وتتميز بالعشوائية؛ وهو ما يستلزم إزالتها وتعويضها بأخرى، تستوجب للمعايير المتعارف عليها.
وتنتشر بكل من شارع علال الفاسي بحي القدس و شارع المسيرة و شارع النصر العديد من المطبات المرتفعة التي تقلق راحة السائقين، خصوصا أن بعضها مشيد بطريقة عشوائية، ما يجعل السيارات تصطدم بها، و تتسبب في خسائر ميكانيكية للسيارات، لا سيما بالنسبة إلى السائقين الذين لا ينتبهون إليها، لكونها عالية، و في غياب إشارات تدل على وجودها، ناهيك على تقاربها على طول الشارع؛ و تسببها في الكثير من الأحيان في حوادث سير.

