after Header Mobile

after Header Mobile

الجزائر كتعاند الحقائق التاريخية لي كتقر بمغربية الصحراء وكتحاول تغطيها عبر دعم البوليساريو.. ومغاربة في فرنسا كيطالبو ماكرون في “عريضة” الاعتراف بـ”مغربية الصحراء”..

الصحراء اليومية/العيون

بعد الخطوة التي أقدمت عليها الولايات المتحدة الأمريكية باعترافها بسيادة المملكة على كامل أقاليمها الجنوبية، أطلق مغاربة مقيمون في فرنسا عريضة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمناويل ماكرون، يدعونه فيها إلى الاعتراف بـ”مغربية الصحراء”.

وتهدف الخطوة حث الرئيس الفرنسي على الانتقال من الموقف المحايد الذي تتبناه بلاده حاليا إلى الاعتراف بمغربية الصحراء، باعتبار أنها من الدول المطلعة بشكل كبير على الملف وتعرف خباياه ولها علاقات وطيدة مع المغرب.

وبحسب ما أورد موقع تليكسبريس، استهل الموقعون عريضتهم بالإشارة إلى قوة الروابط التي تجمع بين القبائل الصحراوية في المناطق المتنازع عليها بجنوب المملكة وبين الوطن الأم، وهو ما يزكيه “الولاء الذي ظلت تعبر عنه القبائل الصحراوية للسلاطين والملوك الذين حكموا المملكة”.

وأكد الموقعون على العريضة أن “اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب التامة على أقاليمه الصحراوية، يقتضي أن تتحمل فرنسا مسؤوليتها، باعتبارها مطلعة على الملف، ولا يمكن أن تتجاهل حقيقة الوضع في المنطقة التي تؤكد أن الصحراء مغربية” داعين الرئيس الفرنسي إلى الاعتراف بمغربية الصحراء والمساهمة في نشر السلام بالمنطقة.

um6p

أشاروا إلى أن “الجزائر تعاند الحقائق التاريخية والجغرافية التي تقر بمغربية الصحراء، وتحاول تغطية هذه الحقائق عبر دعم البوليساريو التي فسحت لها المجال على ترابها في مخيمات تندوف، من أجل إنشاء جمهورية وهمية” منبهين إلى أن “الجبهة الانفصالية تفرض سيطرة على المخيمات الواقعة على التراب الجزائري وتمنع الصحراويين المحتجزين هناك من الالتحاق بوطنهم الأم”.

وأضاف المصدر نفسه أن الاستعمار الإسباني حين غادر “الصحراء الغربية” تركها “للمغاربة الصحراويين”، وذلك بعد المسيرة الخضراء التي دعا إليها الملك الراحل الحسن الثاني في 6 نوفمبر  من عام 1975، وشهدت مشاركة 350 ألف مغربي حجوا إلى الصحراء من مختلف مناطق المغرب.

ولفت الموقعون العريضة نظر الرئيس الفرنسي إلى أن المغرب لم يتوانَ منذ المنعطف الحاسم الذي شهدته الصحراء المغربية عقب نجاح المسيرة الخضراء، في إعمار أقاليمه الصحراوية، وتحديث مؤسساتها، وتجهيزها بالبنية التحتية، لكن الجزائر تصر على عرقلة تسوية النزاع المفتعل، وذلك بدعمها المتواصل للبوليساريو.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد