بعد اجتماعه يوم الجمعة في واشنطن مع مصعب بولوس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا، تطرق ستافان دي ميستورا إلى قضية الصحراء الغربية خلال مقابلة مع مركز أبحاث إيطالي.
أكد المبعوث الأممي أنه يسعى «لتجنب صراع ينشأ عن التوترات بين دولتين، المغرب والجزائر، ومجموعة تُسمى البوليساريو».
وأوضح أنه لا يرغب في التعمق أكثر في هذا الموضوع.
تصريحات دي ميستورا حول دور الجزائر تتعارض مع الموقف الجزائري الذي يصر على ما تسميه «وضعية المراقب» في ملف الصحراء، وهو موقف غالباً ما تكرره الجزائر.
جدير بالذكر أنه خلال لقائه الأخير الرسمي في أبريل 2025 بالجزائر مع دي ميستورا، أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، على «وضعية مراقب الجزائر، شأنها شأن موريتانيا» في هذه القضية حسب إفادة موقع يا بلادي.