الصحراء اليومية/العيون
إستغلت جبهة البوليساريو، حفل تنصيل الرئيس الاوغندي الجديد، يويري موسيفيني، في محاولة منها لعقد لقاءات رفقة مسؤولين ووزراء خارجية الإتحاد الأفريقي.
ولم تتمكن جبهة البوليساريو خلال حضورها عبر “مسؤول خارجيتها” محمد سالم ولد السالك، من الإفلاح في ذلك نتيجة لتطويق الدبلوماسية المغربية لأطروحتها، مكتفية بعقد مباحثات رفقة سام كوتيسا، وزير الخارجية الأوغندية بالعاصمة كامبالا.

وإنطلقت جبهة البوليساريو خلال اللقاء مع وزير الخارجية الاوغندي في ترويج المغالطات حول نزاع الصحراء ومستجداته من خلال تسويق وهم الحرب في المنطقة بعد تحرير معبر الگرگرات بتاريخ 13 نونبر الماضي من طرف القوات المسلحة الملكية بعد التمادي في غلقه من طرفها.
وتعتمد أوغندا موقفا سلبيا تجاه الوحدة الترابية للمملكة، منذسنة 1979، إذ بات تدخل الدبلوماسية المغربية ضررويا لوضع حد له وإنضمامها لقائمة الدول التي سحبت إعترافها بجبهة البوليساريو وفتحت قنصلياتها العامة بمدن الأقاليم الجنوبية.

