afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تصريحات سالم لبصير فصبيطار “لوغورنو” حول إبراهيم غالي خلقات أزمة كبيرة داخل البوليساريو..

الصحراء اليومية/العيون

خلقت تصريحات القيادي في جبهة البوليساريو سالم لبصير لصحيفة “أوكي دياريو” الاسبانية موجة من الجدل داخل مخيمات تندوف، وهو ما جعله يخرج عن صمته ويتهم الصحافي الذي أجرى اللقاء بخداعه.

يواجه القيادي في جبهة البوليساريو سالم لبصير المتواجد في إسبانيا رفقة إبراهيم غالي هجوما حادا من قبل قادة الجبهة الانفصالية وأنصارها، بعد تصريحاته لصحيفة “أوكي دياريو” اليمينية الإسبانية، والتي أثارت جدلا واسعا داخل إسبانيا وفي المخيمات.

وكان لبصير الذي يتولى مهمة “وزير الاعمار” في جبهة البوليساريو، والذي يوصف بأنه “اليد اليمنى لإبراهيم غالي”، قد قال إن زعيم البوليساريو سيغادر إسبانيا خلال الأيام المقبلة، دون المثول أمام المحكمة الوطنية، وتابع “بمجرد أن يتعافى، وذلك في غضون 10 أيام، سيغادر البلاد، ولن يمثل أمام القاضي”.

ودفعت هذه التصريحات الأطراف المشتكية إلى المطالبة بسحب جواز سفر الزعيم الانفصالي، وهو الطلب الذي رفضته المحكمة الوطنية، ليتأكد فيما بعد أن غالي وافق على المثول أمام القضاء عبر تقنية الفيديو.

ونشرت صفحة منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف المعروف باسم فورساتين على الفايسبوك صورة لرسالة قالت إنها تعود إلى القيادي في الجبهة البشير مصطفى السيد الذي يتابع بدوره من قبل القضاء الإسباني،

ocp siam 2026

ووجد الجدل حول الخرجة الإعلامية للبصير صدى له بين أنصار الجبهة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم في تدوينة مطولة تناقلها العديد من الانفصاليين “وزير البناء الصحراوي يُدمّر نشوة الانتصار”، وتابع “ألحق الوزير بغير قصد ضرراً بالغاً بالقضية الصحراوية في هذا الظرف الحساس جداً، وحشر في الزاوية كل أنصار ومؤيدي القضية الصحراوية في إسبانيا”.

وأمام هذا الوضع وجد لبصير نفسه في موقف صعب جدا، خصوصا وأنه لم يتمكن من تكذيب ما أوردته الصحيفة الاسبانية بعد نشرها شريط فيديو للمقابلة من داخل المستشفى.

وأجرى مقابلة مع موقع المستقبل الصحراوي التابع للانفصاليين، قال فيها إنه سئل كثيرا عن هذه المقابلة من قبل الصحراويين، وتابع “هذه جريدة لا أعرفها، وهذا صحافي جاء متلبس”.

– يا بلادي.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد