الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
أمام جهة كليميم وادنون، تحديات كبرى، أهمها، إتمام المشاريع ذات الأولوية التي انطلقت في عهد المجلس السابق الذي انقذته رئيسته ” امباركة بوعيدة ” في الدقائق الأخيرة، من عمر ولاية المجلس السابقة ، بعد سياسة شد الحبل بين بعد الأطراف داخل المجلس و التي ساهمت في تأخير إخراج المشاريع الكبرى إلى حيز الوجود بممارسة المعارضة ” الهدامة” التي حرمت المنطقة من مستشفى جهوي نموذجي و مؤسسات استشفائية و معاهد و مراكز جامعية بالجهة .
وأجمع المتتبعين للشأن المحلي، على أن إعادة انتخاب ” امباركة بوعيدة” رئيسة لجهة كليميم وادون، لولاية ثانية، لاشك سينعكس بنتائج إيجابية على الجهة، كون حزبها هو من يقود الحكومة.
تحسين الخدمات الصحية و تأهيل التعليم و تحفيز الأطر التربوية، من الأولويات التي سطرها حزب التجمع الوطني للأحرار في برنامجه الحكومي بعد الإعلان عن رئاسة الحكومة الحالية في انتظار تشكيلها بشكل رسمي و إشراك الاحزاب فيها.
حزب التجمع الوطني للأحرار جدير في هذه المرحلة برئاسة جهة كليميم وادنون، و إشراك جميع الأطياف السياسية المنتخب بهذا المجلس، من أجل تنمية الأقاليم الأربعة للجهةد و استغلال المؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها، من أجل خلق فرص الاستثمار بالجهة.
مباركة بوعيدة مطلوبة بزاف في هذه الفترة الحاسمة و استغلال وجود حزبها على رأس الحكومة، من في رئاسة جهة باب الصحراء للتسويق الترابي للمؤهلات الجهوية ومن أجل جلب الاستثمارات،و التسريع في إتمام المشاريع المهيكلة الكبرى التي انطلقت في عهدها، على جميع الأصعدة، اقتصادية واجتماعية وثقافية، لا سيما منها تلك التي تدخل في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
جهة كليميم وادنون ” بوابة الصحراء” بغينها تزيد للقدام ماشي ترجع للور…بغينا و كولشي بغا يكون حزب التجمع الوطني الأحرار يقود هاد الجهة إلى بر الأمان و تعويض سنوات لبلوكاج اللي تسبو فيها شي منتخبين و رجعو الجهة للور .


