الصحراء اليومية/العيون
رحبت الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق المرأه والطفل السيدة “فاطمة لعسيري”، في تصريح خصته ل “الصحراء اليومية” مسجلة إرتياحها الكبير بهذا القرار الشجاع والإيجابي لرئيس حكومة المملكة الإسبانية بيدرو سانشيز.
وأكدت السيدة لعسيري فاطمة، أن هذا القرار الرسمي سيساهم بشكل كبير في استقرار منطقة شمال إفريقيا و أوروبا، و من شأنه أيضا أن يرجع الثقة بين المملكتين المغربية والجارة الإسبانية، فضلاً عن إنهاء معاناة نساء وأطفال المحتجزين في تندوف الجزائرية، خصوصا أن المعطيات المتوفرة لدى جمعية جوهرة الصحراء لأوضاع المرأة والطفل “فرع طرفاية” تؤكد أن النساء والأطفال يعيشون ظروفا قاسية، و هي الظروف التي عاشتها أجيال من الأطفال والنساء منذ ما يقرب من خمسة عقود، داخل مخيمات تندوف جنوب الجزائر، و التي نتمنى أن تخرج أنفها من هذا المشكل المفتعل في المستقبل حسب قولها.
وقالت المتحدثة أنه بعد هذا القرار الذي أدخل علينا البهجة والسرور من طرف الجارة اسبانيا، سيساهم بشكل قوي في مواصلة بناء الخطوات التاريخية التي تربط المغرب واسبانيا عبر قرون إلى الأمام لصالح السلام الذي قدمته الحكومة الإسبانية بكل شفافية وصدق.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أنها تدعم وبشدة هذا القرار الشفاف الصادق الذي يوضح بشكل صريح موقف اسبانيا من قضية وحدتنا الترابية للمملكة المغربية، مُدينة التحريض على العنف التي يقوم بها قادة البوليساريو بتشجيع ودعم الحكومة الجزائرية، التي تجاوزت كل الخطوط بإقحام نفسها كطرف بين “اللحم والظفر”حسب تصريحها، والتي لا تريد سوى زعزعة استقرار المملكة المغربية الحبيبة.
و أبرزت الناشطة الحقوقية، أن الموقف الاسباني هو تاريخي وتطور إيجابي في ملف قضية وحدة بلادنا الترابية”، والذي أعلنت فيه الجارة إسبانيا من خلال تأييدها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واقفة إياها بالأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المفتعل، حول الصحراء المغربية والذي أثر بشكل كبير على ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية نفسيا ومعنويا لعقود من الزمن.
وأشادت السيدة فاطمة لعسيري، بالإنجازات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، وكذا مجهودات مختلف المؤسسات الوطنية التي لا تدخر أي جهد في خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين المغاربة، وعلى رأسهم المنتخبين الممثلين الشرعيين لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.



