تبون لصحيفة لوفيغارو الفرنسية: عَنْدْنَا تراكمات مع المغرب منذ 1963.. وقطع العلاقات كان بديلا للحرب معه..
الصحراء اليومية/العيون
لقاء الرئيس الجزائري تبون مع جريدة لوفيغارو هو فضيحة أخرى يجب الوقوف عليها وتحليلها..
أولا هو يعترف أن للجزائر وضعا خاصا مع فرنسا وذلك حسب اتفاقيات وقعت قبل الاستقلال.. هو اذا يعترف أن اتفاقيات ومعاهدات الاستعمار الفرنسي قانونية في الجزائر .. هل استقلت الجزائر فعلا؟
ثانيا يعترف بلسانه أن الجزائر ما زالت تعاني من عقدة الاستعمار والمستعمر.. فهادي ماكذبش..
ثالثا يطالب من فرنسا.. بعد 60 عاما من رحيلها.. تنظيف المخلفات النووية والتكفل بضحايا التجارب.. إذا هنا يثبت فشل الدولة الجزائرية في تنظيف اراضيها و مسؤوليتها تجاه شعبها..
رابعا هو لا يطالب فرنسا بالاعتذار او التعويض.. يطالبها فقط بمداواة الضحايا.
خامسا، هو يقول أنه محايد في القضية الاوكرانية.. ولكنه يعود ليساوم الغرب.. اذا أردتم وقوفنا معكم فعليكم إدانة ضم المغرب للصحراء كما قمتم بادانة ضم روسيا..
سادسا، ورغم أن لا أحد تكلم عن وساطات ماعدا الصحافة الجزائرية.. فهو يرفض أي وساطة مع المغرب حاليا أو مستقبلا، ويقول أن قَطْع العلاقات كان بديلا عن الحرب وعن أحداث وقعت في 1963.. مهزلة..
هو هنا وعكس مايقول يطلب من الدول الغربية تقديم وساطات والضغط على المغرب حتى لا تتحول الى حرب ولكن هو يريدها بشروط الجزائر وأولها الخروج من الكركارات..



