afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أرانتشا گونزاليز لايا: خاصنا علاقات مزيانة مع جيرانا المغرب والجزائر والأزمة مع المغرب ما كانتش اللولة وماغاديش تكون الأخيرة..

الصحراء اليومية/العيون

تطرقت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا گونزاليز لايا، في حوار أجرته مع “إل إنديبينديينتي”، للعلاقات الإسبانية المغربية الجزائري والموقف الإسباني ومدى تداخل تلك العلاقات والموازنة بينها.

وفي إجابة لها على سؤال حول كيفية محافظة وزير الخارجية الإسباني، على التوازن اللازم في العلاقات مع المغرب من جهة والجزائر من جهة أجرى، أكدت أرانتشا گونزاليز أن إسبانيا ضرورة العلاقات الجيدة مع الجيران، قائلة: ” في إسبانيا، ندرك جيدًا أنه يجب أن تكون لدينا علاقات جيدة مع جميع جيراننا. نحن نعلم أننا نعيش في محيط صعب وهش، ويعاني من هشاشة هيكلية ومناخية هائلة، وبطالة بين الشباب. وكذلك عن التحديات التي نتقاسمها، وهي مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والاتجار بالبشر. نحن ندرك ذلك ونريد دائمًا أن تكون لدينا أفضل العلاقات مع جيراننا. ولكن العلاقة ليست فقط ما تريد. على أية حال، أستطيع أن أقول إنه خلال حياتي المهنية الطويلة، كان من دواعي سروري التعرف على هؤلاء الجيران الإسبان جيدًا والذين كانت تربطني بهم علاقات رائعة، لكنني أدرك أيضًا أن الاحتكاك يكون أيضًا أمرًا لا مفر منه في بعض الأحيان”.

وجوابا على سؤال حول الأزمة مع المملكة المغربية والدروس المستخلصة، لاسيما في ظل قضية التجسس، ان التوتر في العلاقات مع المغرب لم يكن الأول ولن يكون الأخير، موردة: ” لم يكن هذا التوتر الأول ولن يكون الأخير، لكنني لا أعتقد أنه يتعين علينا أن نعيش خارج التاريخ أيضًا. عليك أن تتعلم من التاريخ، ولكن عليك أن تتطلع إلى المستقبل. وصفتي ليست العيش على صعوبات الماضي، ولا على نجاحات الماضي، ولكن أن نتطلع إلى المستقبل ونسعى إلى بناء المستقبل. [لكن ماذا تعلم بعد ذلك؟] ما تعلمته في حياتي بشكل عام وفي هذه الحياة بشكل خاص هو أنه لا يمكن للمرء إعادة صنع الماضي، وبالتالي ما يمكن للمرء فعله هو فهم كيفية البناء للمستقبل. هذا هو الدرس الذي أستخلصه الآن من موقف مختلف. أنت لا تعيش على نجاحاتك أو إخفاقاتك؛ أنت تعيش مما تبنيه؛ وقبل كل شيء، نحن نعيش من فكرة تخيل ما يجب أن نبنيه في المستقبل”.

وقالت أرانتشا گونزاليز في إجابتها على سؤال آخر مرتبط بمنصبها الحالي كعميدة جامعة وأستاذة جامعية ومعالجة النزاعات في ظل ما يمكن وصفه ب “التناقضات في السياسة الخارجية الإسبانية بخصوص الازمة في أوكرانيا وفلسطين والصحراء”، أفادت وزيرة الخارجية الإسبانية: “إن السياسة الإسبانية هي سياسة أوروبية. ويدرك الاتحاد الأوروبي أن القانون الدولي هو القاعدة، وعندما يتم تجاوز هذا الخط، فإنه يقول ذلك. صحيح أن الصراعات لا يمكن أن يحلها الاتحاد الأوروبي وحده، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك اختلافات بين الصراعات التي ذكرتها. وفي بعض الحالات، تكون عملية إنهاء الاستعمار غير مكتملة في مصطلحات الأمم المتحدة؛ وفي حالة أخرى، يكون هذا بمثابة إجراء تفاوضي غير مكتمل، وفي حالة أخرى يكون غزو دولة من قبل دولة أخرى. كما لا يمكننا أن نجمع بين جميع المواقف الدولية التي تشترك جميعها في أنها صراعات، ولكنها صراعات لها أصول مختلفة وأطراف فاعلة مختلفة ودرجات مختلفة من النضج”.

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد